رياضة جريدة الجمهورية

عيد الأضحى فرحة في الإسكندرية.. والبحر يضحك لأبناء الثغر وضيوفها

ملاهي أبو العباس "نمبر وان" في أول أيام العيد. حديقة الحيوان وقلعة قايتباي ووسط البلد في قلب ماراثون العيد. آيس كريم على الكورنيش بعد الصلاة.. والأطفال ينبهرون ببيت السباع في حديقة الحيوان. الديناصورات والماموث في أنطونيادس.. والشواطئ هدف للجميع منذ الساعات الأولى لليوم. 8 أماكن ممنوع النزول فيها بأ...

عيد الأضحى فرحة في الإسكندرية.. والبحر يضحك لأبناء الثغر وضيوفها
17 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر
  • ملاهي أبو العباس “نمبر وان” في أول أيام العيد.
  • حديقة الحيوان وقلعة قايتباي ووسط البلد في قلب ماراثون العيد.
  • آيس كريم على الكورنيش بعد الصلاة.. والأطفال ينبهرون ببيت السباع في حديقة الحيوان.
  • الديناصورات والماموث في أنطونيادس.. والشواطئ هدف للجميع منذ الساعات الأولى لليوم.
  • 8 أماكن ممنوع النزول فيها بأمر المحافظة.
  • المحافظ صلى العيد في سيدي جابر وزار دار المسنين.
  • “شلبي” بطل شركة المرعبين المحدودة يعانق الأطفال في ساحات الصلاة.
  • ساحة مسجد الحديد والصلب بالعجمي تسجل أكبر حضور للمصلين على مستوى المدينة.

احتفل أبناء الإسكندرية بأول أيام عيد الأضحى المبارك بأسلوب سكندري بحت؛ حيث كان البحر والكورنيش محور احتفالاتهم.

ولعب الطقس الصيفي في أول أيام عيد الأضحى —والذي تميز بسطوع الشمس وارتفاع نسبي لدرجات الحرارة— دوراً كبيراً في رجحان كفة الشواطئ والأماكن المفتوحة من الحدائق، وقلعة قايتباي، والميادين، وكورنيش وسط المدينة، في فسحة أول أيام العيد.

ملاهي أبو العباس

سجلت ملاهي أبو العباس الشعبية هدفاً مبكراً في ماراثون العيد؛ حيث تعد قبلة الكثير من الأسر كفسحة لأول أيام العيد، وذلك تلبية لرغبات أطفالهم في الاستمتاع بالألعاب المختلفة بها، من الأرجوحات، ورسم الوشم على الوجوه، وألعاب التنشين، وركوب الخيل والحناطير.

وكان هناك تسابق من الأسر على الوصول مبكراً إلى الملاهي؛ ليستمتع أطفالهم بتلك الألعاب قبل اشتداد الزحام.

كما جذبت ساحة الألعاب التي شُيدت بمنطقة الكورنيش بالمنشية كجزء من حاجز الأمواج، مئاتٍ من الشباب والمراهقين للاستمتاع بركوب الدراجات و”السكيت شوز” وإجراء المنافسات فيما بينهم.

محطة الرمل.. قلب العيد

كعادتها في كل عيد، جذبت محطة الرمل بشوارعها الكلاسيكية العريقة، وحديقتها الكبيرة، ودور السينما، وعشرات المطاعم بها، الشريحة الأكبر من الشباب من أبناء الثغر وضيوفها في أول أيام العيد؛ وذلك للاستمتاع بالتجول بشوارعها، ومشاهدة أفلام العيد بدور السينما المنتشرة بها، وتناول المأكولات بمطاعمها المختلفة.

وأضاف شارع النبي دانيال —الذي تحول بعد تطويره وتحديثه إلى متحف مفتوح— بعداً جديداً لفسحة محطة الرمل؛ حيث حرص معظم الرواد على التجول به والتقاط الصور التذكارية بين جنباته، وكذلك بساحة المسلة أمام المتحف اليوناني الروماني.

آيس كريم على الكورنيش

الجلوس على الكورنيش عادة سكندرية لا تختفي؛ حيث حرصت معظم الأسر على الجلوس على سور الكورنيش بعد الصلاة، بينما كان تناول “الآيس كريم” من نصيب الشباب والمراهقين أثناء تنزههم، خاصة بمنطقة الميناء الشرقي بداية من السلسلة حتى الأنفوشي. وفضل بعضهم اجتياز سور الكورنيش واتخاذ الكتل الإسمنتية المواجهة للبحر مجلساً لهم للاستمتاع بمشاهدة المياه.

وكذلك كانت منطقة نفق وكباري طريق 45 والممشى السياحي على الكورنيش، قبلةً لمئات من الشباب من الجنسين الذين حرصوا على التوافد عليه منذ الساعات الأولى؛ لالتقاط الصور التذكارية والتمتع بمشهد البحر من أعلى الممشى.

البحر بيضحك لأبناء الثغر وضيوفها

جذبت الشواطئ قطاعاً كبيراً من أبناء الثغر وضيوفها في أول أيام العيد، والذين توافدوا من مختلف المحافظات، خاصة في رحلات اليوم الواحد لقضاء فسحة العيد بالإسكندرية والاستمتاع بشواطئها.

وحيث شهدت شواطئ المدينة الـ 43، التي فتحتها المحافظة للمواطنين بأسعار دخول للفرد تتراوح من 5 جنيهات إلى 25 جنيهاً، إقبالاً كبيراً خاصة من الأسر والعائلات الذين استمتعوا بالنزول للمياه واللعب على الرمال، ومع انتصاف النهار اجتمعت الأسر حول الطاولات لتناول وجبات الغداء من “الفتة”.

8 أماكن ممنوع النزول فيها

وكانت محافظة الإسكندرية قد منعت نزول مياه البحر في 8 أماكن؛ لكونها مناطق صخرية غير مخصصة للسباحة وتشكل خطورة بالغة نتيجة وجود الصخور والحفر والتيارات البحرية، وتلك المناطق تشمل: خالد بن الوليد، وبين نادي السيارات ومسجد سيدي بشر أمام مدرسة الطفولة السعيدة، وشرق شاطئ أبوهيف بين بير مسعود ونادي السيارات، وكليوباترا، وسبورتنج، والإبراهيمية، وكامب شيزار، ومحطة الرمل، والمنشية، وأمام فندق 26 يوليو.

حديقة حيوان النزهة “نمبر وان”

استقبلت حديقة حيوان الإسكندرية الآلاف من الزائرين في أول أيام عيد الأضحى، وساهم انخفاض سعر تذكرتها (5 جنيهات) في زيادة أعداد الزائرين لها لتكون “نمبر وان” في ماراثون العيد.

وأكدت الدكتورة شيماء محمد عبد الله، مديرة حديقة الحيوان، أنه تم إلغاء الإجازات بالحديقة وإعلان حالة الطوارئ؛ حيث تم استدعاء كامل فريق العمل من الموظفين والعمال والأطباء العاملين بالحديقة لاستقبال الزائرين طوال أيام العيد.

وقد استمتع زوار الحديقة بمشاهدة الأسود، والنمر الآسيوي، ومختلف الحيوانات، وكان الأسد الأفريقي “فرج” وزوجته “وردة” في انتظار الزائرين، كما جذبتهم “جميلة” أصغر فرس نهر بالحديقة والتي انضمت لعائلتها مؤخراً.

كما استمتع رواد الحديقة والأطفال بمشاهدة القرود الحبشية الصغيرة التي وُلدت مؤخراً، والقرود من نوع “العبلنج”، ودجاج الوادي، والطيور والطواويس؛ مشيرة إلى وجود فقس جديد من الطواويس الهندية، والماعز الفرنساوي والآسيوي. كما استمتع الزوار بحيوان “الألباكا” الذي يشبه اللاما، و3 طواويس بيضاء نادرة استقبلتها الحديقة مؤخراً، بخلاف سلاحق جديدة، وببغاوات زنجباري رمادية اللون، وببغاوات “المكاو”.

متحف علوم الطبيعة بحديقة الحيوان

وكان لمتحف علوم الطبيعة بحديقة الحيوان أثر السحر على الرواد، خاصة الأطفال الذين انبهروا بالحيوانات المحنطة داخله، والثعابين، والزواحف.

فيل وزرافة

وبرغم عشرات الحيوانات من مختلف الأنواع التي تملأ الحديقة، إلا أن هذا لم يمنع معظم الأطفال من السؤال عن الفيل والزرافة، اللذين يشكلان أحب الحيوانات إلى قلوبهم؛ حيث كانت أقفاصهما خالية، ليكتفي الأطفال بحكايات آبائهم عن الأفيال والزراف التي كانت “درة التاج” في الحديقة منذ أكثر من ثلاثة عقود عندما كان الآباء في مثل أعمارهم.

أنطونيادس.. العودة بقوة

ظهرت حدائق أنطونيادس كمنافس قوي في ماراثون هذا العيد، وكانت نقطة جذب كبيرة للأسر بحثاً عن الهدوء والاسترخاء؛ حيث تلتقي الطبيعة بالتاريخ والجمال الطبيعي والمساحات الخضراء الشاسعة.

ولعبت حديقة الديناصورات —التي أُنشئت مؤخراً داخل أنطونيادس— دور عامل الجذب الإضافي؛ حيث مثلت الديناصورات والماموث سحراً خاصاً للأطفال الذين تحلقوا حول النماذج المصنوعة بشغف ورهبة، كما حرص الشباب من الجنسين على التقاط الصور التذكارية بجانبها.

وحددت الحديقة أسعار دخول الفرد بـ 30 جنيهاً، والسيارة بـ 40 جنيهاً، وتذكرة دخول حديقة الورد بـ 20 جنيهاً، وتذكرة دخول حديقة الديناصورات بـ 50 جنيهاً. وتقرر فتح الباب الجانبي المطل على محور المحمودية لتسهيل دخول الزائرين بخلاف البوابة الرئيسية.

حديقة المنتزة للأجانب والعرب

حديقة المنتزة عشق خاص في قلب كل سكندري وزائر للمدينة، لذلك كانت حاضرة بقوة في أول أيام العيد، وفضل كثير من ضيوف الثغر والأسر العربية —خاصة من قاطني مناطق شرق المدينة بميامي والمندرة— قضاء أول أيام العيد بها للاستمتاع بحدائقها ومناظرها الخلابة وقصورها التي تفوح منها عبق التاريخ، خاصة بعد أعمال التطوير ورفع كفاءة الحديقة وزيادة مساحات وأماكن الزيارة والترفيه بها، وبلغت تذكرة دخولها للفرد 50 جنيهاً، ونزول الشاطئ بـ 300 جنيه للفرد.

المعمورة.. تراجع الإقبال بسبب التذكرة

وفي المقابل، تراجعت منطقة المعمورة من خريطة فسحة العيد بالنسبة للكثيرين من أبناء الطبقة الوسطى، وذلك بسبب ارتفاع تذكرة دخولها إلى 50 جنيهاً، ورسوم نزول الشاطئ إلى 250 جنيهاً.

قلعة قايتباي

شهدت قلعة قايتباي إقبالاً كبيراً من الشباب من الجنسين، خاصة من ضيوف المدينة من مختلف المحافظات؛ حيث تشكل القلعة أحد المزارات الهامة التي تتميز بها الثغر. وكانت إدارة القلعة بإشراف محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية، قد نفذت العديد من الاستعدادات لتكون القلعة في أبهى صورها.

وقد استمتع زوار القلعة —والذين كان معظمهم من فئة الشباب الحاضرين في مجموعات— بأسوارها ومدافعها وأبراجها وسراديبها ومشهد البحر من سطحها، مستحضرين دورها التاريخي في صد الهجمات عن مصر.

وكان لسعر دخول القلعة المخفض للطلاب وقدره 30 جنيهاً —والذي يُسدد عبر الدفع الإلكتروني— عامل جذب آخر لهؤلاء الشباب. وحددت إدارة القلعة سعر تذكرة الدخول بـ 60 جنيهاً للمصري، و150 جنيهاً للأجنبي، و75 جنيهاً للطالب الأجنبي، وتم مد فترة الاستقبال بالقلعة حتى الساعة السادسة مساءً خلال أيام العيد.

الصوت والضوء.. فسحة ثقافية

وكان لعروض الصوت والضوء بالقلعة نصيب كبير من الزائرين من عشاق الثقافة والتاريخ والموسيقى؛ حيث تقدم عروضاً تحكي تاريخ الإسكندرية منذ القدم حتى العصر الحديث.

وحددت القلعة سعر دخول عروض الصوت والضوء —التي تبدأ عروضها مساءً من الساعة السادسة والنصف، والثاني من السابعة والنصف، والثالث من الثامنة والنصف، والرابع من التاسعة والنصف، ويستمر العرض لمدة ساعة— بمبلغ 150 جنيهاً للمصري، و200 جنيه للتذكرة المتميزة، وللأجنبي 1125 جنيهاً، و1350 جنيهاً للتذكرة المتميزة.

رحلات بحرية باليخوت

كما جذبت الرحلات البحرية باليخوت الكثير من شباب الجامعة من الجنسين، وتنطلق تلك الرحلات من أرصفة اليخوت بالأنفوشي لتبحر داخل مياه الميناء الشرقي بمحاذاة الكورنيش وصولاً إلى السلسلة وحاجز الأمواج، وتتخللها وجبات غذائية على متن اليخت.

المتاحف

شكلت زيارة المتاحف العديدة بالإسكندرية —والتي تشمل المسرح الروماني، والمتحف اليوناني الروماني، والمتحف القومي، ومتحف المجوهرات— إقبالاً أعلى من المتوسط في أول أيام العيد.

وكانت أسعار دخول تلك المتاحف المخفضة، خاصة للطلاب، عامل جذب؛ حيث تم تحديد سعر تذكرة دخول المسرح الروماني بمحطة مصر بـ 10 جنيهات وللطالب بـ 5 جنيهات.

وكان الإقبال الأكبر على المتحف اليوناني الروماني الذي أصبح منارة جديدة تعكس تاريخ الإسكندرية العريق، بما يضمه من أكثر من 6 آلاف قطعة أثرية تغطي العصور البطلمية واليونانية والرومانية، بخلاف أن تاريخ المتحف يعود لأكثر من 134 عاماً حيث شُيد عام 1891. وبلغت التذكرة 40 جنيهاً للزائر المصري، و20 جنيهاً للطالب، و300 جنيه للسائح الأجنبي، و150 جنيهاً للطالب الأجنبي.

سيولة مرورية خلال العيد

ومن جانبها، نفذت مديرية أمن الإسكندرية خطة تأمين المدينة خلال أول أيام العيد؛ بداية من تأمين ساحات الصلاة، والمزارات السياحية والأثرية، والحدائق، والمولات التجارية، ووسط المدينة، عبر سيارات الدوريات الراكبة، والأقوال الأمنية، ووحدات إدارة البحث الجنائي.

ونجحت إدارة المرور بالتنسيق مع أجهزة المحافظة في الحفاظ على السيولة المرورية بكافة المحاور والطرق الرئيسية، والتعامل الفوري مع أي تكدسات أو اختناقات مرورية.

محافظ الإسكندرية يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد سيدي جابر بنطاق حي شرق

أدى المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، صلاة عيد الأضحى المبارك صباح اليوم بمسجد “سيدي جابر” بنطاق حي شرق، بمشاركة حاشدة من جموع المواطنين الذين امتلأت بهم ساحات المسجد في أجواء إيمانية وروحانية جمعت بين الشباب والرجال والسيدات والأطفال، في مشهد يعكس البهجة والسرور بهذه المناسبة المباركة.

حضر صلاة العيد محمد صلاح، السكرتير العام للمحافظة، والدكتور محمود عيسى، السكرتير العام المساعد، والشيخ محمد سعد العش، وكيل وزارة الأوقاف، وعدد من القيادات التنفيذية والدينية والأمنية بالمحافظة.

المحافظ يزور دار “الهنا” لرعاية المسنات ويهنئ النزيلات بعيد الأضحى المبارك

وعقب الصلاة، قام المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، بزيارة وتفقد دار “الهنا” لرعاية المسنات؛ وذلك لمشاركة نزيلات الدار فرحة عيد الأضحى المبارك وتقديم التهنئة لهن بهذه المناسبة، في لفتة إنسانية تعكس حرص المحافظة على دعم ورعاية كبار السن وإدخال البهجة إلى نفوسهم خلال الأعياد والمناسبات.

رفع درجة الاستعداد لاستقبال 2 مليون زائر

وشدد المحافظ على مسؤولي الأحياء وباقي الأجهزة التنفيذية بضرورة التواجد الميداني؛ للتأكد من الجاهزية التامة لاستقبال أبناء الإسكندرية وضيوفها، والمتوقع أن يصل عددهم إلى 2 مليون زائر من جميع محافظات مصر، لتظهر المدينة بالمظهر اللائق كعروس للبحر الأبيض المتوسط.كما شدد المحافظ على شركة النظافة بالعمل بكل طاقتها للحفاظ على مستوى نظافة الشوارع والميادين خلال أيام العيد.

640 مسجداً وساحة تشهد صلاة العيد

وكان أبناء الثغر وضيوفها قد توافدوا مع خيوط الصباح الأولى على الساحات والمساجد المخصصة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك، والتي بلغ عددها 640 مسجداً وساحة، يصطحبون أطفالهم يكبرون ويهللون فرحين بالعيد وسط أجواء من البهجة والسعادة والسرور.

وعقب الصلاة جرى توزيع آلاف الألعاب على الأطفال وإطلاق البالونات في السماء فرحة بالعيد، وفوجئ الأطفال بالشخصية الشهيرة “شلبي” بطل فيلم شركة المرعبين المحدودة بينهم أثناء تكبيرات العيد، وهم يلتفون حوله في سعادة.وكانت ساحة مسجد الحديد والصلب بالعجمي قد سجلت أكبر عدد من الحضور للمصلين على مستوى المدينة.

مقالات ذات صلة