ثقافة القاهرة 24

في ذكرى وفاتها.. حكاية ماري عز الدين من مطربة الصالات إلى العمل مع عبد الحليم حافظ وشادية

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة ماري عز الدين، التي رحلت عن عالمنا في 19 سبتمبر عام 1980، بعد مشوار فني امتد لسنوات، تنقلت خلاله بين الغناء والتمثيل، وشاركت في عدد من الأفلام المصرية، تاركة بصمتها في أدوارها المختلفة، رغم أن معظم مشاركاتها جاءت في أدوار ثانوية.

في ذكرى وفاتها.. حكاية ماري عز الدين من مطربة الصالات إلى العمل مع عبد الحليم حافظ وشادية
20 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة ماري عز الدين، التي رحلت عن عالمنا في 19 سبتمبر عام 1980، بعد مشوار فني امتد لسنوات، تنقلت خلاله بين الغناء والتمثيل، وشاركت في عدد من الأفلام المصرية تاركة بصمتها في أدوارها المختلفة، رغم أن معظم مشاركاتها جاءت في أدوار ثانوية.

ذكرى وفاة ماري عز الدين 

وولدت ماري عز الدين في الأول من يناير عام 1909 في مصر، وبدأت رحلتها الفنية من بوابة الغناء، حيث ظهرت كمطربة في الصالات خلال فترة الأربعينيات، في وقت كانت فيه الصالات الفنية والمسارح من أبرز المساحات التي تحتضن المواهب الغنائية والفنية.

ومع مرور الوقت انتقلت ماري عز الدين إلى السينما، وشاركت في عدد من الأعمال التي جمعت بين الغناء والتمثيل، لتصبح واحدة من الوجوه التي ظهرت في عدد من الأفلام المصرية خلال تلك الفترة.

ورغم اقتصار حضورها في كثير من الأعمال على الأدوار الثانوية، فإنها استطاعت أن تترك حضورًا مميزًا ضمن مجموعة الفنانين الذين أسهموا في تشكيل ملامح السينما المصرية في منتصف القرن الماضي.

ومن أبرز محطات ماري عز الدين مشاركتها في فيلم «دليلة» عام 1956، وهو الفيلم الذي جمعها بالفنان عبد الحليم حافظ، في واحدة من أشهر التجارب السينمائية التي ارتبطت باسم العندليب. 

وظهرت ماري خلال أحداث الفيلم كمطربة، وقدمت أغنية اللي انشغلت عليه حبيت تلاتة معاه، في تجربة جمعت بين موهبتها الغنائية وحضورها على شاشة السينما.

أعمال ماري عز الدين 

وفيلم دليلة من الأعمال التي ارتبطت بمرحلة مهمة في تاريخ السينما والغناء المصري، خاصة مع مشاركة عبد الحليم حافظ في بطولته، إلى جانب شادية، والعمل من إخراج محمد كريم، ليصبح الفيلم واحدًا من المحطات اللافتة في مسيرة ماري عز الدين السينمائية.

كما ارتبط اسم ماري عز الدين بفيلم شباب امرأة، الذي عرض عام 1956، وشاركت خلاله في شخصية أم شادية، في عمل يعد من أبرز الأفلام المصرية في تلك الفترة.

وجاءت مشاركتها ضمن مجموعة من الفنانين الذين ساهموا في تقديم عالم الفيلم وشخصياته، ليضاف العمل إلى رصيدها السينمائي.

ولم تتوقف مسيرة ماري عز الدين عند السينما والغناء، إذ انضمت خلال فترة الستينيات إلى فرقة الفنان إسماعيل ياسين، لتواصل من خلالها نشاطها الفني، وتشارك في أجواء العمل المسرحي والاستعراضي التي كانت تحظى بمكانة بارزة في الحياة الفنية المصرية آنذاك.

وعلى الرغم من أن اسم ماري عز الدين لم يرتبط ببطولات مطلقة أو أدوار رئيسية كثيرة، فإن مسيرتها تعكس جانبًا مهمًا من تاريخ الفن المصري، إذ كانت من الفنانات اللاتي جمعن بين أكثر من مجال فني، فبدأت بالغناء في الصالات، ثم ظهرت في السينما كمطربة وممثلة، قبل أن تخوض تجربة العمل مع فرقة إسماعيل ياسين.

وبعد سنوات من العمل الفني، رحلت ماري عز الدين عن عالمنا في 19 سبتمبر عام 1980، عن عمر ناهز 71 عامًا، لتظل أعمالها ومشاركاتها الفنية جزءًا من أرشيف السينما المصرية، خاصة ظهورها في دليلة وشباب امرأة، وهما من الأعمال التي ارتبطت بأسماء بارزة في تاريخ الفن المصري، من بينهم عبد الحليم حافظ وشادية.

مقالات ذات صلة