تقنية القاهرة 24

أكثر من 1.8 مليون طالب.. وكيل تعليم الشرقية يكشف خريطة تطوير المدارس وخفض الكثافات وإنهاء الفترات المسائية

أكثر من 1.8 مليون طالب.. وكيل تعليم الشرقية يكشف خريطة تطوير المدارس وخفض الكثافات وإنهاء الفترات المسائية
17 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

كشف محمد رمضان، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، تفاصيل خطة المديرية لتطوير المنظومة التعليمية بالمحافظة، مؤكدًا أن ملف خفض كثافات الطلاب داخل الفصول، وتطوير المدارس، وإنهاء العمل بالفترات المسائية، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية يأتي على رأس أولويات العمل خلال الفترة الحالية.

تطوير المنظومة التعليمية

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية خلال فيديو له نشر عبر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، إن المحافظة تضم أكثر من مليون و800 ألف طالب وطالبة، داخل أكثر من 50 ألف فصل، موضحًا أن متوسط الكثافة الطلابية داخل الفصول يتراوح بين 36 و37 طالبًا.

وأضاف أن هناك بعض حالات الكثافة النوعية في عدد محدود من المدارس، إلا أن أعداد الطلاب في الفصل بهذه المدارس لا تتجاوز 47 طالبًا، مشيرًا إلى أن المديرية تعمل على التعامل مع هذه الحالات ضمن خطة تطوير البنية التعليمية وإتاحة المزيد من الفصول.

تطوير الفصول وزيادة الطاقة الاستيعابية

وأوضح رمضان أن المديرية عملت خلال الفترة الماضية على تطوير آلاف الفصول الدراسية وإضافة فصول جديدة، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس والمساهمة في خفض الكثافات، خاصة في المناطق التي تشهد إقبالًا وأعدادًا أكبر من الطلاب.

وأشار إلى أن التوسع في أعداد الفصول يأتي بالتوازي مع تطوير المدارس القائمة، بما يضمن تحسين البيئة التعليمية وعدم الاكتفاء بزيادة عدد الأماكن المتاحة للطلاب.

وأكد أن التعامل مع الكثافات لا يعتمد على حل واحد، وإنما يتم من خلال مجموعة من الإجراءات، من بينها إضافة الفصول وتطوير المدارس وإعادة تنظيم الاستفادة من المساحات والإمكانات المتاحة.

الشرقية تقترب من إنهاء الفترة المسائية

وفي ملف الفترات المسائية، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم أن المديرية اقتربت من الانتهاء من الفترة المسائية في مرحلتي التعليم الابتدائي والإعدادي.

وأوضح أن هذا الملف يحظى باهتمام كبير، لما له من تأثير مباشر على شكل اليوم الدراسي وانتظام العملية التعليمية، مؤكدًا أن زيادة أعداد الفصول وتطوير المدارس يسهمان في تقليل الحاجة إلى تشغيل المدارس على فترتين.

ويأتي العمل على إنهاء الفترات المسائية بالتوازي مع خطة المديرية لزيادة القدرة الاستيعابية للمدارس، خاصة مع الأعداد الكبيرة للطلاب بالمحافظة.

جاهزية مرتفعة للمدارس مع بداية العام الدراسي

وأكد محمد رمضان أن جاهزية المدارس في محافظة الشرقية جاءت بمستوى مرتفع استعدادًا لانطلاق وانتظام الدراسة، مشيرًا إلى تنفيذ الاستعدادات اللازمة داخل المدارس لاستقبال الطلاب وبدء العام الدراسي في أجواء مستقرة.

وشملت الاستعدادات العمل على رفع كفاءة المدارس والفصول، إلى جانب التأكد من جاهزية المنشآت لاستقبال الطلاب وانتظام العملية التعليمية.

مبادرة لتسليم الكتب قبل بدء الدراسة

وأشار وكيل الوزارة إلى إطلاق مبادرة تستهدف تسلم الطلاب الكتب الدراسية مبكرًا وقبل بدء الدراسة، بما يضمن وصول الكتب إلى الطلاب في الوقت المناسب، ويساعد المدارس على بدء الدراسة دون تأخير في تسليم الكتب.

وأكد أن توفير الكتب مبكرًا يأتي ضمن إجراءات الاستعداد للعام الدراسي، ويهدف إلى ضمان توافر الأدوات الأساسية للعملية التعليمية منذ اليوم الأول.

التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية

ولم تقتصر خطة تطوير التعليم في الشرقية على زيادة أعداد الفصول وخفض الكثافات، حيث أشار وكيل الوزارة إلى التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالمحافظة.

وأوضح أن هذا المسار يمثل أحد محاور تطوير التعليم، من خلال إتاحة مسارات تعليمية مختلفة أمام الطلاب، وربط التعليم بالمهارات والتطبيق العملي.

ويأتي التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتوازي مع تطوير منظومة التعليم التقليدية، بما يتيح أمام الطلاب اختيارات تعليمية أكثر تنوعًا.

أكثر من 50 ألف فصل لخدمة 1.8 مليون طالب

وبالأرقام التي أعلنها وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية، فإن منظومة التعليم بالمحافظة تخدم أكثر من 1.8 مليون طالب وطالبة من خلال أكثر من 50 ألف فصل، بمتوسط كثافة يتراوح بين 36 و37 طالبًا في الفصل.

ورغم وجود بعض حالات الكثافة النوعية في عدد محدود من المدارس، فإن المديرية تؤكد أن العمل مستمر على زيادة الطاقة الاستيعابية وتطوير الفصول، إلى جانب تقليل الاعتماد على الفترات المسائية.

خطة التطوير مستمرة

وأكد محمد رمضان أن تطوير المنظومة التعليمية بالمحافظة لا يرتبط فقط ببداية العام الدراسي، وإنما يمثل خطة عمل مستمرة تشمل البنية الأساسية للمدارس، وزيادة أعداد الفصول، وخفض الكثافات، وتحسين جاهزية المدارس، والتوسع في مسارات التعليم التكنولوجي.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب والمعلمين، مع التعامل مع الزيادة الكبيرة في أعداد الطلاب داخل المحافظة، وتحقيق استفادة أفضل من الإمكانات المتاحة.

مقالات ذات صلة