وهذه المرة يدور الحديث عن إجراء آخر، إذ تسعى الولايات المتحدة وكل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا لإحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي بدعم من أعضاء مجلس محافظي الوكالة.
يأتي ذلك بعد تقرير صدر عن الوكالة، ذكرت فيه أنها لم تتحقق ولم تفتش ولم تصل إلى منشآت إيران النووية، ولم تتلق أي معلومات بشأن المواد فيها.
وهذا يعني غياب التفاصيل الضرورية بشأن المرافق والأنشطة النووية، ومخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسب مختلفة.
وفي المقابل، ردت إيران بوصف التقرير الذي تستند إليه مسودة القرار الأمريكي الأوروبي بأنه "مسيس، فكيف يمكن إتاحة التفتيش لمنشآت تعرضت للضرر إثر القصف؟"، حسب وصف الخارجية.
تقرير: فرح الزمان شوقي


