حذر الأطباء من أن الحناء السوداء قد تحتوي على مادة PPD، مما قد يؤدي إلى ردود فعل تحسسية وحروق وبثور وتغيرات دائمة في التصبغ لدى الأفراد ذوي البشرة الحساسة، وقد تبدو نقوش الحناء الداكنة، التي تكاد تكون سوداء، لافتة للنظر وتدوم لفترة أطول، مما يجعلها خيارًا شائعًا خلال المهرجانات والاحتفالات، ولكن أطباء الجلدية يحذرون من أن اللون الداكن غير المعتاد أو الأسود الفوري قد لا ينتج عن الحناء الطبيعية وحدها، ففي بعض المنتجات قد تكون المواد الكيميائية المضافة، مثل بارافينيلين ديامين PPD مسؤولة عن اللون الداكن السريع، وقد تُسبب هذه المواد ردود فعل جلدية خطيرة لدى بعض الأشخاص.
وبحسب ما نشر في تايمز ناو، أوضحت الدكتورة أسماء أخلاق، استشارية الأمراض الجلدية في مستشفيات سي كي بيرلا في جايبور، بالهند، أن الحناء الطبيعية النقية تُنتج عادةً بقعًا برتقالية أو بنية محمرة أو بنية داكنة، وعادةً ما يصبح اللون أغمق تدريجيًا خلال اليومين التاليين، لذا فإن ظهور بقعة سوداء فورية قد يكون سببًا لإلقاء نظرة فاحصة على المنتج ومكوناته.
ما هو PPD ولماذا يُستخدم؟
ومادة بارافينيلين ديامين (PPD) هي مادة كيميائية شائعة الاستخدام في صبغات الشعر، يمكن أن تساعد في إنتاج لون أغمق بسرعة، ولهذا السبب قد تُضاف إلى بعض المنتجات التي تُسوّق على أنها حناء سوداء، مع ذلك يعرف مركب PPD بأنه مادة مُسببة لحساسية الجلد، ولدى الأشخاص ذوي الحساسية، قد يُسبب التعرض له التهاب الجلد التماسي التحسسي، وهو رد فعل جلدي التهابي قد يظهر بعد ملامسة المادة الكيميائية، ولا يظهر رد الفعل بالضرورة فور وضع الحناء، فقد تظهر الأعراض بعد ساعات أو حتى أيام.
أعراض حساسية الحناء السوداء التي يجب الانتباه إليها
وقد تسبب حساسية مادة PPD الناتجة عن الحناء السوداء أعراضًا متعددة في المنطقة التي تم وضع المنتج عليها، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:
وفي الحالات الأكثر شدة، قد يتطلب رد الفعل علاجًا طبيًا، كما قد يؤدي التهاب الجلد أحيانًا إلى تغيرات مؤقتة أو طويلة الأمد في لون الجلد، ولأن رد الفعل قد يتأخر، فلا ينبغي افتراض أن المنتج آمن لمجرد عدم حدوث تهيج فوري بعد استخدامه.



