رياضة جريدة الدستور

5 أسباب صنعت تأهل إسبانيا إلى نهائي مونديال 2026

أكد المنتخب الإسباني أحقيته بالتأهل الي نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزاً مستحقاً على فرنسا اقوي المرشحين بهدفين دون رد في مباراة فرض

24 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

أكد المنتخب الإسباني أحقيته بالتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على فرنسا أقوى المرشحين بهدفين دون رد في مباراة فرض خلالها الماتادور الإسباني شخصيته من الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية.


وقدم المدير الفني لويس دي لا فوينتي درسًا تكتيكيًا مميزًا، تفوق فيه على ديدييه ديشامب، ليقود إسبانيا إلى النهائي عن جدارة.

وجاءت أسباب التفوق الإسباني في خمسة عوامل رئيسية.

التفوق التكتيكي لدى لا فوينتي

نجح المدرب الإسباني لافوينتي في فرض السيطرة على وسط الملعب، وفرض الاستحواذ الإيجابي، وحرم فرنسا من تنفيذ هجماتها المرتدة السريعة، ليجبر منافسه على اللعب بالطريقة التي أرادها.

سيطرة رودري وفابيان رويز على معركة الوسط

نجح النجمان الأسبان فابيان ورويز في عزل صانع الألعاب الفرنسي مايكل أوليسه، وقطع خطوط الإمداد عن الثلاثي الهجومي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا، فظهر الهجوم الفرنسي بلا أنياب.


ونجح المنتخب الإسباني في تحقيق ضغط عالي فور فقدان الكرة، مع تألق خط الدفاع في تطبيق مصيدة التسلل، بينما تألق الحارس أوناي سيمون في الخروج من مرماه وإفساد الكرات الخطيرة للمنتخب الفرنسي مبكرًا.

استغلال الجبهة اليمنى بمراوغات يامال

شكل لامين يامال وبيدرو بورو ثنائيًا هجوميًا مميزًا للإسبان واستغلا المساحات خلف لوكا ديني، ليتسبب الأول في ركلة الجزاء التي سجل منها ميكيل أويارزابال الهدف الأول، قبل أن يضيف بورو الهدف الثاني بعد تمريرة رائعة من داني أولمو.

تألق جماعي لنجوم إسبانيا جماعيًا

لعب النجم الإسباني أولمو دور العقل المدبر للفريق، وقدم أويارزابال مباراة هجومية مميزة، بينما جمع بورو بين الواجبين الدفاعي والهجومي، ليؤكد تفوق المنظومة الإسبانية كاملة.


أخطاء الديوك وديشامب

دفع المنتخب الفرنسي ثمن أخطائه الفنية والتكتيكية، بعدما خسر معركة الوسط بسبب طريقة ديشامب الذي لعب بطريقة 4-2-3-1 التي منحت إسبانيا أفضلية عددية، كما تأخرت تغييرات ديدييه ديشامب، واعتمد الفريق بصورة مبالغ فيها على المهارات الفردية لنجومه.

 وزادت معاناة فرنسا بخطأ لوكا ديني الذي تسبب في ركلة الجزاء، وإصابة  قائد الدفاع ويليام صليبا، بينما اختفى مبابي تمامًا تحت الرقابة الإسبانية، ليخرج “الديوك” من البطولة رغم أنهم  كانوا أقوى المرشحين للفوز بالمونديال، وواصلت إسبانيا رحلتها بثقة نحو حلم التتويج بكأس العالم.

مقالات ذات صلة