تقنية جريدة الجمهورية

طابور الصباح

الأسبوع الماضى بدأ العام الدراسى الجديد فى معظم المدارس الدولية والأجنبية فى مصر.. سوف تلحقها المدارس الرسمية والحكومية ليبدأ العام الدراسى الجديد الذى يمتد لمدة 39 أسبوعًا على فصلين.. يتخللهما اجازة نصف العام. ومع بداية العام الجديد الذى نأمل أن يكون أفضل من الأعوام السابقة من حيث جودة التعليم.. وت...

طابور الصباح
8 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

الأسبوع الماضى بدأ العام الدراسى الجديد فى معظم المدارس الدولية والأجنبية فى مصر.. سوف تلحقها المدارس الرسمية والحكومية ليبدأ العام الدراسى الجديد الذى يمتد لمدة 39 أسبوعًا على فصلين.. يتخللهما اجازة نصف العام.

ومع بداية العام الجديد الذى نأمل أن يكون أفضل من الأعوام السابقة من حيث جودة التعليم.. وتحديث المناهج المختلفة لتواكب التطوير الكبير الذى تشهده مختلف مجالات الحياة.. وأن يصبح اعتماد الطالب على البحث والتفكير وليس الحفظ.. وأن يرتفع الاهتمام بتعليم اللغة العربية والدين.. وفقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى.. وأيضًا الاهتمام بالخط العربى لكل الطلاب من المدارس الحكومية أو الدولية.. لأن الاعتماد على الكمبيوتر أو التابلت أو حتى أجهزة التليفون المحمول قلل من فرصة استخدام الطلاب للقلم.. ولذلك نجد أن أعدادا كثيرة من الطلاب حاليًا كتابتهم لا تقرأ.. وهى مشكلة تحتاج تدخلاً سريعاً وحاسماً.. ونتمنى أن تقل الكثافة فى الفصول لتتاح الفرصة للمعلمين للتفاعل مع الطلبة.. وتقديم المناهج الدراسية بصورة أفضل.. تسهل على الطلاب والطالبات الاستيعاب والفهم.. خاصة مع الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة فى التعليم من خلال الدروس التى أصبحت تقدم للطلاب من خلال شبكة الإنترنت من خلال أجهزة التابلت التى تسلم لهم.

وبعيدًا عن التعليم والمناهج الدراسية فإنه يجب أن يشهد العام الدراسى إلى جانب التعليم جوانب أخرى عديدة.. يأتى فى مقدمتها أهمية الحرص على طابور الصباح.. وأن كان هذا مازال يطبق وينفذ فى المدارس الحكومية والرسمية.. فقد اختفى من معظم المدارس الدولية والأجنبية.. وهنا لابد لوزارة التربية والتعليم أن تتأكد من قيام المدارس الدولية والأجنبية بتنظيم طابور الصباح.. الذى يعد بمثابة الإعلان عن يوم دراسى جديد.. يشمل تمارين الصباح.. ونشرة أخبار.. وكلمة لمدير المدرسة.. وينتهى بتحية العلم.. قبل الصعود إلى الفصول.. وهو ما أتمنى أن تلزم به الوزارة المدارس الدولية والأجنبية فى مصر.. لأن كل المدارس الدولية فى مصر أنشئت وفقا للقانون المصرى الذى يُخضع كل هذه المدارس لإشراف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى.

وإذا انتقلت لنقطة أخرى أعتقد أنه من الضرورى أن تشهد نفس الاهتمام بطابور الصباح وهى الرحلات المدرسية.. فقد لاحظت خلال السنوات الماضية من خلال مرافقتى لأوائل الثانوية العامة من خلال الرحلة التى تنظمها جريدة الجمهورية سنويًا للأوائل.. أن عددًا كبيرًا من الأوائل لا يعرفون الكثير عن مختلف المشروعات القومية التى تتم على أرض مصر.. إلى جانب عدم معرفة أعداد كبيرة منهم للمناطق والمزارات السياحية التى تشتهر بها مصر على مستوى العالم.. بل الأكثر استغرابًا كان أن أجد من بين الطلاب والطالبات أعدادًا كبيرة منهم يسكنون محافظة الجيزة.. ولم تتح لهم فرصة زيارة الأهرامات.. وأنا هنا أتكلم عن الطلاب والطالبات من سكان محافظة الجيزة.. وليس سكان القاهرة الكبرى.

ولذلك لابد أن تعود من جديد الرحلات المدرسية لتكون أحد أهم الأنشطة الرئيسية للطلاب والطالبات خلال العام الدراسي.. وأتمنى أن تتاح لطلاب جميع المحافظات  زيارة منطقة الأهرامات.. والمتحف المصرى الكبير.. والمتحف المصرى بالتحرير.. ومتحف الحضارة.. إلى جانب رحلة منتصف العام التى كانت تنظم للأقصر وأسوان.. وأن يتوسع نشاط الرحلات ليشمل الى جانب المناطق السياحية والأثرية فى كل محافظة لطلاب المحافظات المختلفة.. إلى جانب زيارة المشروعات القومية الكبرى التى نجحت الدولة فى تنفيذها خلال العشر سنوات الماضية.

. وتعريف الطلاب بهذه المشروعات بداية من العاصمة الجديدة.. ومشروع حياة كريمة.. ومحطات الكهرباء.. والمنطقة الحرة بقناة السويس.. وأيضًا تنظيم رحلة لقناة السويس.. وغير ذلك من المشروعات القومية الكبري.. وما يتم مع طلاب المدارس أتمنى أن يتم تنظيمه من خلال الجامعات المختلفة.. على أن يتم أعداد برنامج للرحلات المدرسية تحت إشراف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى.

.. ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى.. بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ومختلف أجهزة الدولة.  إن العام الدراسى لابد أن تكون نتيجته النهائية ليست علمية فقط.. بل أيضًا أجتماعية ورياضية من خلال عودة دورى المدارس..  بالإضافة إلى تعريف الطلاب والطالبات بالانجازات التى تتم على أرض مصر من خلال المعلومات التى يمكن أن يحصلوا عليها خلال العام الدراسى.

 أو الزيارات المختلفة التى تنظم لهم.. لتعريفهم بما يتم من إنجازات على أرض الوطن.. وما هو المطلوب منهم فى المستقبل عندما ينتهون من مراحل التعليم المختلفة للمساهمة فى بناء الوطن ورفعته.

وللحديث بقية

مقالات ذات صلة