كشفت قناة القاهرة الإخبارية، في تقرير لها، بأن إسرائيل لا تمتلك دستورًا، وأن الخيار اليوم أصبح واضحًا، إما الدستور أو الحرب الأهلية.
وأوضح التقرير أن استطلاعًا أجراه معهد سياسة الشعب اليهودي كشف عن تأييد واسع لفكرة الدستور بنسبة 74%، مع استمرار تراجع الثقة بالمؤسسات الرسمية، وقناعة ثلثي الإسرائيليين بأن التهديد الداخلي يفوق التهديدات الخارجية.
وأضاف التقرير، أن 49% من الإسرائيليين أعربوا عن تشاؤمهم تجاه المستقبل، فيما اعتبر نحو 60% أن خطر اندلاع حرب أهلية بات أمرًا واقعًا مع زيادة حالة الانقسام وعدم الاستقرار.
وأشار التقرير إلى أن الأمر لم يتوقف عند الحرب الأهلية، إذ بات اغتيال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمرًا مطروحًا، حيث يعتقد 52% من المشاركين في الاستطلاع بوجود احتمال كبير لوقوع حادث اغتيال سياسي يستهدف رئيس الوزراء نفسه أو شخصية سياسية بارزة.
إسرائيل لا تملك دستورًا شاملًا مكتوبًا
وأكد أن إسرائيل لا تملك دستورًا شاملًا مكتوبًا، لكنها تمتلك مجموعة من القوانين الأساسية التي تؤدي دور الدستور، موضحًا أن هذه الأزمة ظهرت جلية منذ عام 2018، وبلغت ذروتها في الأشهر الأخيرة.
وتابع، أن دستور إسرائيل كان من المفترض وضعه منذ إعلان دولة الاحتلال عام 1948، لكن الخلافات السياسية والدينية حالت دون ذلك.

