سلط التقرير الضوء على الواقع الصعب الذي فرضته أزمة مضيق هرمز على سلاسل توريد الأسمدة من دول الخليج العربي، ونقل شهادات مزارعين وفلاحين من تايلاند.
وفي سبيل مواجهة تداعيات أزمة إغلاق المضيق، لجأت تايلاند إلى البحث عن مصادر بديلة عن استيراد الأسمدة من الشرق الأوسط، سواء من بروناي أو إندونيسيا أو ماليزيا، أو من خلال التنسيق مع الصين، لكنها تواجه عراقيل، كما يؤكد المتحدث باسم وزارة الزراعة التايلاندية كريتشانون أيابانيا للجزيرة.



