فقد هاجم مسلحون قافلة للجيش كانت في طريقها من أنفيف إلى غاو، فقتلوا كافة الجنود الذين كانوا على متن إحدى الناقلات.
وفي حين أكد مصدر عسكري في العاصمة باماكو للجزيرة أن 18 جنديا قُتلوا في الهجوم الذي استهدف قوات الجيش، قالت الجماعتان المتحالفتان إن الهجوم أدى إلى مقتل جنود ماليين وآخرين من الفيلق الأفريقي الروسي الذي يقاتل إلى جانب قوات الحكومة.
وأودى الهجوم – حسب الجماعتين – بحياة عشرات العسكريين ودمر عددا من الآليات. ونشرت جبهة تحرير أزواد مقاطع تظهر أسر عشرات الجنود والاستيلاء على مركبات وأسلحة تابعة للجيش.
ولم تتحدث الحكومة المالية عن هذه الخسائر، لكنها قالت إن قواتها شنت هجمات جوية على 3 مواقع للمسلحين، أدت إلى مقتل 20 منهم.
وبعيدا عن تضارب البيانات بشأن الهجوم، فإنه يعكس فشل حكومة مالي في القضاء على خطر المسلحين في النزاع الدائر منذ عام 2012.
تقرير: فتحي إسماعيل



