افتتحت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، قسم السموم وعناية الأطفال بمستشفى الدلنجات المركزي، بمشاركة مجتمعية، إلى جانب دخول مدرسة عزبة طلعت للتعليم الأساسي بقرية معنيا بمركز إيتاي البارود الخدمة، ضمن جهود تطوير الخدمات الصحية والتعليمية بالمحافظة، ودعم احتياجات المواطنين.
يأتي افتتاح الأقسام الطبية الجديدة بمستشفى الدلنجات المركزي في إطار تعزيز قدرات المستشفى على تقديم الرعاية الطبية المتخصصة، ودعم سرعة التعامل مع الحالات الطارئة والحرجة، وخدمة أهالي الدلنجات والمراكز والمناطق المجاورة.
ويضم قسم السموم، المقام بالدور الأول، وحدة بطاقة 4 أسِرّة، و4 أجهزة مونيتور، وجهازي تنفس صناعي، بينما تضم عناية الأطفال بالدور الثاني 12 سريرًا وجهازي تنفس صناعي، بما يدعم تقديم الرعاية الطبية المتخصصة للأطفال، ورفع القدرة الاستيعابية للتعامل مع الحالات التي تستدعي متابعة ورعاية دقيقة.
وأشاد الدكتور حسام عبد اللطيف، وكيل مديرية الصحة، بجهود المجتمع المدني في العمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة التنفيذية، مؤكدًا أن تطوير الخدمات الطبية والتوسع في الأقسام التخصصية يمثلان أولوية ضمن جهود المحافظة للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشار وكيل مديرية الصحة إلى أن افتتاح قسم السموم وعناية الأطفال بمستشفى الدلنجات المركزي يمثل إضافة مهمة للخدمات الطبية المقدمة لأهالي الدلنجات والمناطق المحيطة، موضحًا أن ما تشهده المحافظة من تطوير وإضافة خدمات جديدة بالمنشآت الصحية يأتي في إطار خطة متكاملة تستهدف رفع كفاءة المنظومة الصحية وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأكدت محافظ البحيرة أن احتفالات العيد القومي للمحافظة ترتبط بما يتحقق على أرض الواقع من مشروعات وخدمات تمس حياة المواطنين وتدعم القطاعات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الصحة.
مدرسة عزبة طلعت للتعليم الأساسي بإيتاي البارود تدخل الخدمة بـ11 فصلًا دراسيًا
وبالتزامن مع العام الدراسي الجديد، دخلت مدرسة عزبة طلعت للتعليم الأساسي بقرية معنيا بمركز إيتاي البارود الخدمة، ضمن جهود الدولة للتوسع في إنشاء المدارس وتطوير البنية الأساسية للمنظومة التعليمية، بما يواكب الزيادة السكانية واحتياجات القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وتتكون المدرسة من دور أرضي و4 أدوار علوية، وتضم 11 فصلًا دراسيًا، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة لأبناء القرية، واستيعاب أعداد أكبر من الطلاب، والحد من الكثافات داخل الفصول، فضلًا عن دعم جهود القضاء على نظام الفترتين بالمدارس.
وأكد شريف عبد الجواد الشلمة، وكيل مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، انتظام العملية التعليمية، ومستوى التجهيزات والخدمات المقدمة داخل المدرسة، مشددًا على أهمية توفير بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة للطلاب.
وأوضح الشلمة أن التوسع في إنشاء المدارس الجديدة وتطوير المنشآت التعليمية يمثل أحد المحاور المهمة لتحسين جودة الخدمات التعليمية ودعم استقرار العملية التعليمية بالقرى، مشيرًا إلى أن افتتاح مشروعات تعليمية جديدة مع بداية العام الدراسي يعكس استمرار جهود الدولة في دعم قطاع التعليم والتوسع في إتاحة الخدمات التعليمية بالقرب من المواطنين.
ووجه وكيل مديرية التربية والتعليم بالبحيرة نداءً إلى الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والإدارة التعليمية، بضرورة الحفاظ على كفاءة المدرسة واستدامة أعمال الصيانة والنظافة، والاهتمام بالمظهر العام للمنشأة، مع توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب، والمتابعة المستمرة لانتظام العملية التعليمية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الاستثمارات التي تم ضخها في قطاع التعليم.




