رياضة جريدة الجمهورية

أين متعة الاستمتاع الرياضى؟!

> انطلق الموسم الكروى الجديد.. فى هدوء وسكينة، حتى أن الجمهور لم يتفاعل وربما لم يتابع المباريات أو حتى يعرف نتائجها.. والغريب أن أحوال الكرة اختلفت عنها زمان.. عندما كانت المدرجات تمتلأ بالجماهير من قبل أن تبدأ المباريات بساعات ..الجمهور كان يذهب إلى الملاعب ليستمتع بفن ومهارات اللاعبين وبوقت سعيد ...

أين متعة الاستمتاع الرياضى؟!
8 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

> انطلق الموسم الكروى الجديد.. فى هدوء وسكينة، حتى أن الجمهور لم يتفاعل وربما لم يتابع المباريات أو حتى يعرف نتائجها.. والغريب أن أحوال الكرة اختلفت عنها زمان.. عندما كانت المدرجات تمتلأ بالجماهير من قبل أن تبدأ المباريات بساعات

..الجمهور كان يذهب إلى الملاعب ليستمتع بفن ومهارات اللاعبين وبوقت سعيد ينفس فيه المشاهد عن نفسه ويخرج طاقته الكامنة فى حب وود وتفاهم وراحة نفسية تفيض على الجميع فى المدرجات!!.

ماذا حدث فى أيام الاحتراف الصعب التى نعيشها وتصرف فيها الأندية مئات الملايين !! أين سعادة الأداء.. والاستمتاع.. أين المردود الفنى الذى يوازى صرف الملايين؟!؟!.

نريد أن نستمتع زى زمان!! نريد أن نذهب إلى الملعب دون عناء.. ونجلس فى هدوء وأمان، نقضى أحلى الأوقات وسط بسمات وفرحة بفن الأداء!! أين كل هذا الآن؟!!.

> نريد كرة قدم نظيفة بعيدة عن العنف، يسودها أمن اللاعبين والعلاقة الرياضية النظيفة دون خشونة أو إيذاء للآخرين، نريد الروح الرياضية التى تربينا عليها منذ الستينيات.. عندما كان المشجع يذهب إلى الملعب وكأنه سيدخل ويحضر حفلة سواريه.. منتهى الأناقة والرقة فى التعامل وحسن الجوار فى المدرجات!!.

> نريد عودة الجماهير من جديد، وحشنا منظر المدرجات وهى مكدسة بالجماهير، وبكل ألوان الأندية، وأصوات وأهازيج الجمهور وهو يغنى لفريقه وللاعبيه بكل أدب وبكل احترام دون كلمه خادشة للحياء!!.

> نريد لاعبين يحترمون بعضهم البعض، يلعبون برجولة لكن دون خشونة متعمدة أو اصابات، ينفذون قرارات الحكام بكل أدا واحترام ودون تهور أو كلام لا يباح!!.

> نريد حكاماً يعاملون الجميع سواسيه داخل الملعب دون النظر للاسماء أو ألوان الفانلات، فالخطأ وارد، لكن الحكم هو سيد الموقف مهما كانت القرارات!!.

> نريد العدل خارج الملعب خاصة فى القرارات المصيرية عندما تكون المشكلة بين طرفين أحدهما يملك شعبية وسيرة ذاتية أو انجازات تاريخية.. فتميل الكفة فوق القانون وتتخطى مساحة الحق وتتغير اللوائح أو على الأقل تفسيرها يخطئ الطريق لمن لا يستحق!!.

> أما عن السوشيال ميديا فهى الموضة الجديدة التى أفسدت علينا كل الحياة.. فمن لا يملك الحق هو صاحب الصوت الأعلي، ومن يريد أن يفسد العلاقة بين ناديين تجده متحدثاً ينتقد ويحلل الحرام ويعتبره الحلال من وجهة نظره.

أصبحت الكلمة المقروءة التى كانت ملكة التحليل والنقد زمان.. مجرد نقطة فى آخر سطور المنظومة الاعلامية الجديدة التى تملك جناحين طائرين لاقناع الجماهير.. الأول هو الشاشات الفضائية والثاني.. السوشيال ميديا.. ربنا يستر!!.

مقالات ذات صلة