عام جريدة الدستور

واشنطن تبدي التزامها بالمفاوضات مع طهران عقب الضربات الأخيرة.. وتباطؤ الملاحة في هرمز

عرض برنامج «منتصف النهار»، المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرًا بعنوان: «واشنطن تبدي التزامها بالمفاوضات مع طهران عقب الضربات الأخيرة.. وتباطؤ الملاحة في هرمز».

واشنطن تبدي التزامها بالمفاوضات مع طهران عقب الضربات الأخيرة.. وتباطؤ الملاحة في هرمز
20 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

عرض برنامج "منتصف النهار"، المُذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرًا بعنوان: "واشنطن تبدي التزامها بالمفاوضات مع طهران عقب الضربات الأخيرة.. وتباطؤ الملاحة في هرمز".

وأوضح التقرير أن المنطقة تشهد تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بين واشنطن وطهران، بعد أن شن الحرس الثوري الإيراني هجمات على بنى تحتية عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج، أعقبها إعلان القيادة المركزية الأمريكية استكمال جولة إضافية من الضربات داخل العمق الإيراني.

ووفق وزارة الصحة الإيرانية، أسفر القصف الأمريكي على عدة مدن عن مقتل وإصابة العشرات، حيث تركزت الضربات على مناطق جنوبية وشملت تدمير خطوط سكك حديدية وجسرين، وهو ما عدته طهران جريمة حرب، لتقرر تعليق خط السكك الحديدية بين طهران ومشهد. 

ورد الحرس الثوري باستهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، فيما أكدت السلطات هناك التصدي لمقذوفات في أجوائهما، بينما أعلنت الحكومة الأردنية إطلاق صفارات الإنذار بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران.

وفي بيان عبر منصة "إكس"، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها استهدفت نحو 170 هدفًا عسكريًا إيرانيًا، شملت أنظمة دفاع جوي وأصول مراقبة ساحلية ومخازن للصواريخ والمسيرات وبنية تحتية لوجستية على طول الساحل، مؤكدة أن الهدف هو تقويض قدرات إيران على تهديد حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز.

وفي إسرائيل، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن بنيامين نتنياهو أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة المستجدات والتنسيق على جميع الجبهات. 

كما بحث وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي مع نظرائه في الكويت والبحرين والأردن تداعيات الاعتداءات الإيرانية، مؤكدًا دعم مصر للدول العربية ورفض أي اعتداء يمس أمنها وسيادتها.

وأشار التقرير إلى أن الوسطاء الإقليميين والدوليين يتحركون بقوة لمنع معاودة الضربات، مع التأكيد على ضرورة استكمال المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط رهان على تغليب صوت العقل لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع قد تعيد الأزمة إلى نقطة الصفر.

مقالات ذات صلة