سياسة الجزيرة

"أنت خالد يا قائد".. زملاء ميسي يودعونه بكلمات مؤثرة بعد إعلان اعتزاله

زملاء ميسي في منتخب الأرجنتين يتصدرون مشهد التفاعل مع خبر اعتزاله الدولي.

"أنت خالد يا قائد".. زملاء ميسي يودعونه بكلمات مؤثرة بعد إعلان اعتزاله
14 مشاهدة

اقرأ من المصدر

الجزيرة

زيارة المصدر

أعلن قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي (39 عاما) رسميا عبر حسابه في منصة إنستغرام اعتزاله اللعب الدولي بعد مسيرة حافلة استمرت لأكثر من عقدين.

وجاء قرار ميسي بعد خوضه أكثر من 207 مباريات دولية بقميص "الألبيسيليستي" سجّل خلالها 125 هدفا، متوجا مسيرته بخمسة ألقاب دولية بارزة: كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا (2021 و2024)، وكأس الفيناليسيما 2022، بالإضافة إلى الميدالية الذهبية في أولمبياد بكين 2008.

اقرأ أيضا

بيان وداع ليونيل ميسي للمنتخب الأرجنتيني

بعد كل هذا الوقت الذي انقضى منذ المباراة النهائية، وبعد تفكير عميق، أودّ أن أعلن للجميع اعتزالي اللعب مع المنتخب الوطني..

كان قرارا مؤلما، ولا يزال يؤلمني، لكنني أدرك أنه الوقت المناسب. أقسم أنني بذلت قصارى جهدي دائما، ليس فقط في السنوات الأخيرة التي فزنا فيها بكل شيء، بل قبل ذلك أيضا. لطالما قاتلت وبذلت كل ما في وسعي من أجل هذا القميص، لأجلب لكم السعادة وأجعلكم فخورين بانتمائكم للأرجنتين من خلال كرة القدم.

لم يتبقَّ الكثير من الوقت، والفصول تُطوى، وهذا الفصل يؤلمني بشدة. أحببت، وسأظل أحب، الانتماء إلى المنتخب الوطني. لقد بذلت كل ما أملك، ليس لديّ المزيد لأقدمه، فضلا عن ذلك، هناك لاعبون شباب رائعون يأتون من بعدي ويستحقون أن يكونوا هناك.

شكرا لكم جميعا على كل الحب والدعم طوال هذه السنوات العشرين. سأفتقد سماعكم من داخل الملعب. الآن سأكون واحدا منكم، أشجعكم وأدعمكم من المدرجات (في السراء والضراء، بل وأكثر).

شكرا لعائلتي على وجودها الدائم بجانبي، وعلى مرافقتها لي في هذه الرحلة الجميلة والصعبة. شكرا لكل مدرب وزميل وإداري تشرّفت بمشاركة هذه التجربة معهم. سأحمل معي ذكريات ولحظات لا تُنسى.

أغادر وأنا أشعر براحة البال والفخر لأنني منحتكم، مع زملائي، لحظاتٍ ساحرة. كان من الرائع مشاركة هذه اللحظات معكم جميعا. أحبكم!

شكرًا يا الله على أن جعلتني أرجنتينيا.

هيا يا أرجنتين!

كتبت هذه الكلمات في 21 يوليو، بعد يومين من المباراة النهائية، واليوم، بعد ما حدث لوالدي، أنا أكثر اقتناعا من ذي قبل.

 ردود فعل نجوم المنتخب الأرجنتيني

تفاعل زملاء الأسطورة الأرجنتينية سريعا مع بيان الاعتزال عبر نشر رسائل مؤازرة وتقدير.

وكان أول من أبدى دعمه وامتنانه اللاعبون الذين شاركهم العديد من اللحظات المميزة في المنتخب الأرجنتيني:

علّق ماك أليستر قائلاً: "شكراً لك على كل ما قدمته لنا داخل الملعب وخارجه"، ونشر لاوتارو مارتينيز: "ممتن لك إلى الأبد، أيها القائد!".

  • كريستيان روميرو: "أحبك، وأُعجب بك، وسأظل ممتنا لك دائما على كل ما قدمته لي ولبلدنا. شكرا لك إلى الأبد، أيها القائد".
  • لياندرو باريديس: "شكرا لك على كل شيء. أنت الأعظم على الإطلاق، وستبقى كذلك دائما. نحبك يا قائد".
  • جيرونيمو رولي (حارس مرمى منتخب الأرجنتين): "أنت خالد. ليس فقط لما قدمته لنا كلاعب، بل لأنك أرشدتنا إلى طريق الصمود والعمل الجاد وروح الفريق، وقبل كل شيء، حب الوطن. شكرا لك على إتاحة الفرصة لي للتعرّف على ليو، الإنسان، لا اللاعب فقط. سنفتقدك كثيرا".
  • رودريغو دي بول: "حبك غير المشروط لبلدنا، ونضالك الداخلي الدؤوب، وقوتك في تحمل الظلم، وقيادتك وإنسانيتك مع كل لاعب يدخل ملاعب التدريب ليُشعره بالترحيب، ولفتاتك الرقيقة تجاه كل فرد من أفراد طاقم المنتخب.. شكرا لك يا أعظم لاعب على مر العصور، شكرا لك على إسعادنا إلى هذا الحد. لا يمكنك أن تتخيل كم من الابتسامات رسمتها على وجوهنا. أنت خالد".
  • الحساب الرسمي للمنتخب الأرجنتيني: "شكرا لك إلى الأبد يا ليو. سنحبك حتى آخر يوم في حياتنا".
  • دي ماريا: "سنظل ممتنين لك إلى الأبد لكونك أرجنتينيًا، ولقيادتك الأرجنتين إلى قمة العالم. لاختيارك الأرجنتينية بينما كان بإمكانك بسهولة اختيار أي شيء آخر. شكرًا لك يا قائد. شكرًا لك على كل شيء. أنت الأفضل في التاريخ".
  • تاجليافيكو: نشر عبارة "شكرًا أبديًا" في خاصية القصص على إنستغرام، مرفقًا بها صورة له وهو يعانق ميسي.
  • جوليانو: خصص منشورًا مطوّلًا لوداع ميسي: "في صغري، كنتُ أشاهدك تلعب وأحلم باللعب معك يومًا ما. منحتني الحياة أكثر بكثير مما كنتُ أتخيّل: ارتداء قميص المنتخب الوطني، ومشاركة غرفة الملابس معك، واللعب في كأس العالم إلى جانبك. شكرًا لك يا ليو. على كل ما قدّمته لبلدنا، وعلى كل ما جعلتنا نشعر به، ولأنك كنتَ مصدر إلهام للكثيرين منّا منذ الصغر. اليوم، يُودّع اللاعب الذي نُعجب به جميعًا المنتخب الوطني. أما أنا، فالمثل الأعلى الذي شاهدته في طفولتي، والذي كنتُ محظوظًا بما يكفي لأحظى بوجوده بجانبي يومًا ما، يُودّعني أيضًا".

العلامات

مقالات ذات صلة