قال الدكتور محمود الأفندي، الأكاديمي والمحلل السياسي، إن الحرب الروسية الأوكرانية يمكن تقسيمها إلى قسمين: قتال على الجبهة، وحرب الموانئ والخنق الاقتصادي بين الطرفين.
وأضاف الأفندي، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن روسيا تكثف استخدام المسيرات والقصف اليومي بهدف استفزاز أوكرانيا لضرب منشآت الطاقة والمدنيين، مشيرًا إلى أن موسكو بدأت بالفعل في تدمير البنية التحتية للطاقة بشكل كامل قبل فصل الشتاء، وهو ما يضع أوكرانيا خارج نطاق الصلاحية.
وأوضح الأفندي أن روسيا تعتبر أن لها الحق في الرد العنيف على منشآت الطاقة الأوكرانية، خاصة بعد تعرض منشآتها للاستهداف، معتبرًا أن هذه الاستراتيجية العسكرية تهدف إلى خنق أوكرانيا اقتصاديًا ومعيشيًا.
وأشار إلى أن الرئيس الأوكراني حذر من شتاء قاسٍ لم يتبق عليه سوى شهرين أو ثلاثة، وهو ما دفعه إلى إقالة وزير الدفاع الأوكراني، معتبرًا أن روسيا الآن تلعب لعبة الطاقة، وتسعى إلى إخراج أوكرانيا من المعادلة عبر السيطرة على الموانئ وخنق مدينة أوديسا بشكل كامل.



