عام جريدة الدستور

أيمن شبانة: «الوهم الرقمي» يصنع سخطًا وهميًا.. والإعلام الاستباقي سلاح مواجهة الأزمات

الدكتور أيمن شبانة يحذر من صناعة الأزمات عبر السوشيال ميديا، ويدعو للتمييز بين المعارضة المستنيرة والشائعات والمحتوى المضلل.

أيمن شبانة: «الوهم الرقمي» يصنع سخطًا وهميًا.. والإعلام الاستباقي سلاح مواجهة الأزمات
18 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قال الدكتور أيمن شبانة، أستاذ العلوم السياسية، إن استغلال منصات التواصل الاجتماعى لصناعة الأزمات والترويج لما يُعرف بـ«الوهم الرقمى» موجود فى دول مختلفة، مشددًا على أهمية التفرقة بين المعارضة المستنيرة والمعارضة الهدامة.

وأضاف «شبانة»، في تصريحات لـ"الدستور" أن المعارضة المستنيرة المبنية على حقائق وأرقام ومؤشرات واقعية تمثل عنصرًا أساسيًا فى تقويم أداء الدولة، بينما تستهدف المعارضة الهدامة إشعال الأزمات وإرباك المجتمع.

وأكد أن الشعب المصرى كشف عن العديد من المخططات والشائعات خلال السنوات الماضية، مشددًا على أن التيار العام للمواطنين يحرص على استقرار البلاد ويرفض العودة إلى الفوضى.

وقال إن «عملية الهدم سهلة، ولكن البناء هو التحدى الحقيقى الذى يتطلب استقرار المؤسسات»، مشيرًا إلى ضرورة توافر جهاز إعلامى قوى قادر على التنبؤ بالأزمات والتعامل معها من خلال الرد المنطقى والبيانات الجاهزة، بما ينقل الدولة من موقع رد الفعل إلى موقع المبادرة بالمعلومة.

وذكر أن عدم الرد على بعض الشائعات أو القضايا المثارة إعلاميًا لا يعنى تجاهلها، وإنما قد يرتبط باعتبارات أمنية تتطلب استكمال التحريات للوصول إلى أصل المشكلة، وليس التعامل مع حلقة وسيطة فقط، وهو ما قد يفسر عدم التعليق الفورى على بعض القضايا.

وأضاف أن مواجهة محاولات صناعة الأزمات الرقمية تتطلب خطابًا إعلاميًا قادرًا على تقديم المعلومات الدقيقة فى توقيتها، والتمييز بين النقد الموضوعى القائم على البيانات وبين المحتوى الذى يستهدف إثارة البلبلة وإرباك الرأى العام.


وشدد على أن الحفاظ على استقرار المجتمع لا يتعارض مع حق المواطنين فى النقد وإبداء الرأى، وإنما يتطلب أن تستند المواقف العامة إلى معلومات حقيقية ومؤشرات قابلة للتحقق، بعيدًا عن الشائعات أو محاولات خلق انطباعات زائفة بوجود حالة عامة من السخط تجاه مشروع أو قرار محدد.

مقالات ذات صلة