قال الدكتور أحمد بانافع، أستاذ علم الشبكات، إن النزاع بين شركتي "أبل" و"أوبن إيه آي" يأتي في ظل تصاعد المنافسة في وادي السيليكون.
وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، أن "أوبن إيه آي" تواجه بالفعل عشرات الدعاوى القضائية، وهناك عدد القضايا المرفوعة ضدها بلغ 41 قضية، لافتًا إلى أن نحو 400 موظف انتقلوا من "جوجل" إلى "أوبن إيه آي".
وأضاف، أن تطورات الأزمة الحالية تعود لانتقال المسؤول عن قسم الأجهزة في "أوبن إيه آي" والذي عمل في "أبل" لمدة 14 عامًا واكتسب خلالها خبرة واسعة في تصميم الأجهزة، منوهًا إلى أن "أوبن إيه آي" لم تعد تكتفي بتطوير البرمجيات بل تتجه إلى سوق الأجهزة الذكية وهو ما يجعلها منافسًا مباشرًا لـ"أبل" خاصة في قطاع الهواتف الذكية.
وأكد، أن من بين الوقائع التي فجّرت الأزمة مطالبة بعض مسؤولي "أوبن إيه آي" للمتقدمين من موظفي "أبل" بعرض نماذج من الأعمال التي شاركوا في تطويرها وهو ما يعد أمر مرفوض في وادي السيليكون لأنه يتعلق بأسرار تجارية، مشيرًا إلى أن أحد الموظفين الذين انتقلوا من "أبل" إلى "أوبن إيه آي" احتفظ بجهاز الحاسب المحمول الخاص بعمله في "أبل" لفترة ما أتاح له الوصول إلى معلومات وتصميمات جديدة خاصة بالشركة.
وأوضح، أن قوة "أبل" لا تعتمد فقط على قيمة الشركة السوقية وإنما أيضًا على شبكة التصنيع الواسعة التي تمتلكها مع مصانع وموردين في مختلف أنحاء العالم خاصة في آسيا وهو ما يمنحها قدرة كبيرة على إنتاج الأجهزة بكميات ضخمة، مختتمًا أن أحد المصانع المتعاونة مع "أبل" تلقى استفسارات من "أوبن إيه آي" حول مكونات وتفاصيل خاصة بجهاز لا يزال سريًا الأمر الذي دفع المصنع إلى إبلاغ "أبل" وهو ما أسهم في تفجر الأزمة بين الشركتين ووصولها إلى ساحات القضاء.



