عام وكالة أنباء الشرق الأوسط

الداخلية السورية بدأت تحليل تسجيلات الكاميرات لكشف ملابسات تفجيري دمشق

قال وزير الداخلية أنس خطاب إن الجهات المختصة في الوزارة بدأت تحليل تسجيلات الكاميرات ومعلومات السيارة التي وُضعت العبوة بداخلها، لكشف ملابسات الحادث.

الداخلية السورية بدأت تحليل تسجيلات الكاميرات لكشف ملابسات تفجيري دمشق
3 مشاهدة

اقرأ من المصدر

وكالة أنباء الشرق الأوسط

زيارة المصدر

«تتابع وزارة الداخلية السورية انفجارين قرب فندق الفورسيزونز، حيث أمضى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلته في زيارته الرسمية إلى العاصمة دمشق، وذكرت الوزارة أن الانفجارين ناجمان عن عبوتين ناسفتين.

وأشار وزير الداخلية أنس خطاب في تصريحات للإخبارية السورية، إلى أن بعض الطرق (داخل العاصمة) لا تزال مغلقة ريثما تنتهي أعمال التأمين في محيط الموقع، لافتاً إلى أن الجهات المختصة في الوزارة بدأت تحليل تسجيلات الكاميرات ومعلومات السيارة التي وُضعت العبوة بداخلها، لكشف ملابسات الحادث.

أفراد أمن سوريون يتفقدون مركبات محترقة بالقرب من فندق فورسيزونز بعد انفجارين هزا المنطقة في دمشق الثلاثاء (أ.ب)

وبيّن أن موكب الرئيس الفرنسي كان يبعد نحو 10 كيلومترات عن موقع الانفجار، مؤكداً أن وحدات K9 فتشت المواقع المحيطة وتأكدت من عدم وجود عبوة ثالثة، حفاظاً على سلامة المواطنين.

وقال الوزير خطاب، إن الانفجار الأول وقع عند الساعة 10:15 صباحاً، وعقبه الانفجار الثاني بعد نحو 8 دقائق. وأوضح أن معظم المصابين هم من عناصر وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن الإصابات طفيفة باستثناء 4 حالات تخضع لعمليات جراحية.

أفراد الأمن السوريون يتفقدون سيارة محترقة بالقرب من فندق فورسيزونز بينما كان الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القصر الرئاسي بدمشق الثلاثاء (أ.ب)

وكان المتحدث باسم الداخلية السورية، نور الدين البابا، كشف اليوم، عن الوصول لطرف خيط يدل على منفذي التفجيرات في العاصمة دمشق. وقال البابا خلال مؤتمر صحافي إنه «تمت محاولة استهداف الطوق الأمني الذي يقوم بحماية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون».

كما أوضح أن «سبب التفجيرات الحاصلة عبوات ناسفة على زاوية الطوق الأمني ولم تستطع اختراقه». كذلك أضاف أن «قيادة الأمن الداخلي باشرت بالاشتراك مع الجنائية مباشرة بالتحقيق بالانفجار الذي يستهدف العلاقات السورية الفرنسية»، مؤكداً الوصول «إلى رأس خيط يدل على الفاعلين».

عنصر أمن سوري يتفقد سيارة محترقة بالقرب من فندق فورسيزونز بعد انفجارين هزا المنطقة الثلاثاء (أ.ب)

وبيّن البابا أن «العبوات الناسفة زرعت قبل دقائق فقط من الانفجار»، مردفاً أنه «يجري متابعة ما وصلنا له وسيتم قريباً إلقاء القبض على الفاعلين».

أحد أفراد الأمن بملابسه مغطاة ببقع الدم يقف بالقرب من فندق فورسيزونز بعد انفجارين قريبين خلال زيارة الزعيم الفرنسي التاريخية إلى سوريا ( إ.ف.ب)

وأوضحت وزارة الداخلية لوكالة «سانا»، أن قوى الأمن الداخلي رصدت العبوتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا في أثناء التجهيز لتنفيذ عملية التفكيك.

وفرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً في محيط موقع الانفجار، حفاظاً على سلامة المواطنين، وباشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة، بالتزامن مع متابعة الإجراءات الأمنية.

مقالات ذات صلة