سياسة معلومات مباشر

تعافي الأسهم الآسيوية بقيادة الرقائق وسط تهدئة التوترات الجيوسياسية العالمية

مباشر- ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية اليوم الثلاثاء، مدعومة بتعافي أسهم صناعة الرقائق والذكاء الاصطناعي من خسائر حادة في جلسات سابقة.

تعافي الأسهم الآسيوية بقيادة الرقائق وسط تهدئة التوترات الجيوسياسية العالمية
9 مشاهدة

اقرأ من المصدر

معلومات مباشر

زيارة المصدر

مباشر- ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية اليوم الثلاثاء، مدعومة بتعافي أسهم صناعة الرقائق والذكاء الاصطناعي من خسائر حادة في جلسات سابقة، كما ساهم تراجع بعض التوترات العسكرية في الشرق الأوسط في دعم الأسواق، بحسب "إنفستنج".

قاد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية المكاسب خلال اليوم، بعد أن كانت أسهم شركات الرقائق قد تسببت في هبوط المؤشر بنسبة كبيرة في الجلسة السابقة، كما ارتفعت الأسهم الصينية بعد صدور بيانات تجارية لشهر مايو جاءت أفضل من المتوقع، مدفوعة بنمو قوي في الصادرات.

تأثرت أسواق المنطقة باتجاهات مختلطة من "وول ستريت"، حيث تعافت أسهم التكنولوجيا من خسائر كبيرة، بينما كانت باقي القطاعات أقل تفاؤلاً. 

كما تلقت الأسواق دعماً بعد أن أعلنت إسرائيل وإيران الموافقة على وقف تبادل الضربات بعد مطالب من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بشكل طفيف في تداولات آسيا بعد أن قال ترامب إن الولايات المتحدة ستعلن "انتصاراً كاملاً" على إيران خلال أسبوعين.

قفز مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بنسبة 3% مدفوعاً بتعافي أسهم شركات الرقائق الكبرى، بعد هبوطه 8.3% في الجلسة السابقة.

حيث ارتفع سهم شركة "سامسونج إلكترونيكس" بنسبة 3.4%، بينما قفز سهم "إس كيه هاينكس" بنسبة 7.7%، مدعوماً أيضاً بإعلان شراكة كبيرة مع شركة "إنفيديا" الرائدة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي.

كما دعمت الأسواق الكورية مراجعة بالرفع لبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول، والتي أظهرت نمو الاقتصاد بنسبة 1.8%، مدفوعاً بشكل رئيسي بصادرات أشباه الموصلات.

وفي اليابان، ارتفع مؤشر "نيكي 225" بنسبة 0.9% بعد خسارة تجاوزت 4% في الجلسة السابقة، كما أضاف مؤشر "توبكس" 0.5%.

وقفز سهم شركة "طوكيو إلكترون" بنسبة 7.6% ليكون الأفضل أداءً على مؤشر "نيكي"، بينما تراجع سهم مجموعة "سوفت بنك" بنسبة 0.8%.

ورغم التعافي في جلسة الثلاثاء، بقيت أسهم التكنولوجيا متذبذبة بعد موجة هبوط حادة مؤخراً، مع تساؤلات حول ما إذا كان صعود الذكاء الاصطناعي قد وصل إلى مرحلة مبالغة، إلى جانب مخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة والتوترات في الشرق الأوسط التي دفعت إلى عمليات جني أرباح.

وفي الصين، ارتفع مؤشر "سي إس آي 300" ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.4% لكل منهما، بعد بيانات أظهرت توسع الفائض التجاري في مايو بأكثر من المتوقع.

وجاء هذا النمو مدفوعاً بارتفاع كبير في الصادرات، ما يشير إلى استمرار اعتماد الصين على النمو القائم على التصدير.

كما تجاوزت الواردات التوقعات بسبب زيادة الطلب المحلي على أشباه الموصلات ومكونات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

ولم تتأثر الأسهم المحلية بشكل كبير بقرار الولايات المتحدة إضافة شركات تكنولوجية كبرى مثل "علي بابا" و"بايدو" و"بي واي دي" إلى قائمة سوداء تتعلق بصلات بالجيش الصيني؛ حيث ارتفع سهم "بايدو" و"بي واي دي" طفيفًا، بينما تراجع سهم "علي بابا" بنسبة 0.5%.

وفي هونغ كونغ، تراجع مؤشر "هانغ سنغ" بنسبة 0.2%.

أما في الأسواق الآسيوية الأوسع، فقد ارتفع مؤشر "ستريتس تايمز" في سنغافورة بنسبة 1.1%.

وتراجع مؤشر "إيه إس إكس 200" الأسترالي بنسبة 0.3% بسبب ضعف أسهم شركات التعدين المحلية.

كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر "نيفتي 50" الهندي بنسبة 0.2%، ما يشير إلى افتتاح هادئ للسوق بعد هبوط المؤشر بنسبة 1% في الجلسة السابقة، حيث تظل الأسهم الهندية أقل أداءً مقارنة بنظيراتها الآسيوية في الأشهر الأخيرة بسبب المخاوف المتزايدة من تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الهندي المعتمد على الاستيراد.

مقالات ذات صلة