صحة القاهرة 24

علاجات العقم هل تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي؟.. جراح أورام يكشف الحقيقة

تزامنًا مع شهر التوعية بسرطان الثدي، تزداد تساؤلات النساء حول العلاقة بين علاجات العقم وخطر الإصابة بسرطان الثدي، خصوصًا مع اعتماد بعض هذه العلاجات على أدوية هرمونية لتحفيز المبايض. ووفقًا للأدلة الطبية الحالية، لا تشير غالبية الدراسات إلى زيادة ملحوظة في خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى معظم النساء الل...

علاجات العقم هل تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي؟.. جراح أورام يكشف الحقيقة
26 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

تزامنًا مع شهر التوعية بسرطان الثدي، تزداد تساؤلات النساء حول العلاقة بين علاجات العقم وخطر الإصابة بسرطان الثدي، خصوصًا مع اعتماد بعض هذه العلاجات على أدوية هرمونية لتحفيز المبايض. ووفقًا للأدلة الطبية الحالية، لا تشير غالبية الدراسات إلى زيادة ملحوظة في خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى معظم النساء اللاتي يخضعن لعلاجات الخصوبة.

علاجات العقم هل تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضحت الدكتورة براغاتي سينغال، استشارية جراحة الأورام وجراحة أورام الثدي في مستشفى نارايانا آر إن طاغور في موكوندابور بمدينة كولكاتا، أن علاجات مثل تحفيز الإباضة والتخصيب في المختبر تعتمد على أدوية ترفع مستويات بعض الهرمونات، ومنها الإستروجين، ولكن لفترات مؤقتة، وأثار ذلك تساؤلات حول إمكانية تأثير هذه التغيرات الهرمونية على خطر الإصابة بالسرطان على المدى الطويل.

وأظهرت دراسات واسعة النطاق أجريت خلال العقدين الماضيين نتائج مطمئنة إلى حد كبير، إذ لم تجد معظم الأبحاث علاقة واضحة وثابتة بين علاجات الخصوبة وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي. كما لم يثبت أن النساء اللاتي يخضعن للتخصيب في المختبر أو تقنيات الإنجاب المساعدة أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بغيرهن، فيما قد ترتبط بعض المخاوف بعوامل أخرى، مثل تأخر الإنجاب أو عدم حدوث الحمل.

ومع ذلك، قد تحتاج بعض النساء إلى تقييم طبي أكثر دقة، خاصة من لديهن تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي أو طفرات جينية معروفة مثل BRCA1 وBRCA2. وأشارت الطبيبة إلى أهمية التفرقة بين تأثير علاج الخصوبة والحالة الصحية الأساسية التي أدت إلى اللجوء للعلاج، إذ يمكن لبعض الاضطرابات الهرمونية أو مشكلات التبويض المرتبطة بالعقم أن تؤثر بشكل مستقل في المخاطر الصحية.

وبالنسبة لمعظم النساء، يمكن تحديد خطة علاج الخصوبة وفقًا للتاريخ الطبي والعائلي والحالة الصحية لكل مريضة، مع تقليل التعرض غير الضروري للهرمونات قدر الإمكان. وينصح الأطباء النساء المقبلات على علاج العقم بمناقشة المخاطر والفوائد بالتفصيل، والإفصاح عن التاريخ المرضي والعائلي، إلى جانب الالتزام بفحوصات الثدي الدورية وفقًا للتوصيات الطبية، إذ تشير الأدلة الحالية إلى أن علاجات الخصوبة آمنة بشكل عام فيما يتعلق بخطر سرطان الثدي.

مقالات ذات صلة