ثقافة جريدة الجمهورية

الرئيس السيسى داعم لمؤسسة الأزهر فى المجالين التعليمى والدعوى

أعلن الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف، أوائل الشهادة الثانوية الأزهرية بالقسمين العلمى والأدبى عقب اعتماد النتيجة رسميًّا، عقب الاتصالات الهاتفية التى أجراها الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،، بالطلاب الثلاثة الأوائل فى كل قسم لتهنئتهم وأسرهم بالتفوق والتميز. أكد و...

الرئيس السيسى داعم لمؤسسة الأزهر فى المجالين التعليمى والدعوى
3 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

أعلن الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف، أوائل الشهادة الثانوية الأزهرية بالقسمين العلمى والأدبى عقب اعتماد النتيجة رسميًّا، عقب الاتصالات الهاتفية التى أجراها الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،، بالطلاب الثلاثة الأوائل فى كل قسم لتهنئتهم وأسرهم بالتفوق والتميز.

أكد وكيل الأزهر أن الشهادة الثانوية الأزهرية؛ ليست مجرد أرقام تعلن، ولا نسب مئوية تسجل، بل حصيلة عام كامل من الجد والاجتهاد، وثمرة جهود متواصلة بذلها الطالب والمعلم وولى الأمر، وأسهم فيها آلاف المخلصين من رجال الأزهر الذين آمنوا أن خدمة الطالب عبادة، وإقامة العدل أمانة، والإتقان واجب شرعى ووطني، مضيفًا خلال كلمته بالمؤتمر الصحفى الذى نظمه المركز الإعلامى للأزهر لإعلان نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية، أن الأزهر أدرك منذ تأسيسه أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن حفاظ الأمم على هويتها لا يكون إلا بالفكر المستنير، والعقل الواعي، والضمير الحي، مشدداً على أن الأزهر الشريف، وهو يؤدى رسالته العلمية والتربوية، يؤمن أن العدالة فى الامتحانات ليست إجراءً إداريًا فحسب، بل هى واجب شرعي، وأمانة أخلاقية، ومسئولية وطنية؛ لأن ما يبنى على العدل يدوم، وما يؤسس على الإنصاف يستقيم، وقد قال الله تعالي: «إن الله يأمر بالعدل والإحسان»، وقال سبحانه: «وإذا قلتم فاعدلوا»، ومن هنا كان الحرص على أن نعمل على توفير بيئة آمنة لأبنائنا الطلاب يأخذ فيها كل ذى حق حقه، دون مجاملة أو محاباة.

أعرب عبدالغني، عن تقديره دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى،  لمؤسسة الأزهر فى المجالين التعليمى والدعوي، معلناً أن الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف تابع كافةمراحل الامتحانات، ووجه بتوفير كل أسباب الانضباط، وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص، وحفظ حقوق أبنائنا وبناتنا، إيمانًا من فضيلته بأن الطالب الأزهرى هو نواة مستقبل الأمة، وأن الاستثمار الحقيقى هو الاستثمار فى الإنسان، مبينا أن الاحتفاء اليوم بنجاح مؤسسة بأكملها، ونجاح فكر يقدس العلم، ومنهج يعلى من شأن العدل، ورسالة ترى أن الإنسان هو أعظم ثروة تملكها الأمم، وأن العلم الصحيح هو أقوى حصن فى مواجهة الجهل والتطرف والفتن.

أكد عبدالغنى أن الأزهر الشريف، يجدد عهده أمام الله ثم أمام الوطن، أن يظل وفيًا لرسالته، متمسكًا بثوابته، منفتحًا على معطيات العصر، حاملاً لراية الخير والمحبة، وناشرًا لقيم ديننا الحنيف، ومؤمنًا بأن أعظم ما يورث للأجيال هو العلم النافع، والخلق الكريم، والولاء الصادق لله، ثم للوطن.

مقالات ذات صلة