منذ اندلاع الأزمة في قطاع غزة، تحول معبر رفح إلى شريان إنساني يستقبل الجرحى والمرضى الباحثين عن العلاج، بينما تتواصل جهود الفرق الطبية والإغاثية المصرية لتقديم الرعاية والدعم في كل مرحلة من مراحل الرحلة العلاجية.
وفي هذا الإطار، يواصل الهلال الأحمر المصري دوره في مرافقة الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر معبر رفح من خلال فرق متخصصة تقدم خدمات إنسانية متكاملة تشمل الدعم النفسي، وإعادة الروابط العائلية، وتوفير الوجبات والملابس ومستلزمات العناية الشخصية إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لضمان انتقالهم إلى المستشفيات واستكمال رحلة العلاج.
وقالت أمل إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، إن الأرقام الرسمية الخاصة بأعداد المصابين تصدر عن وزارة الصحة والسكان إلا أن التقديرات التقريبية تشير إلى استقبال أكثر من 8 آلاف مصاب فلسطيني منذ بداية الأزمة إلى جانب أكثر من 17 ألف مرافق، مشيرة إلى عودة عددًا من الأطفال المبتسرين إلى قطاع غزة خلال الأشهر الماضية بعد استكمال الرعاية الطبية داخل مصر.
وتعكس هذه الأرقام حجم الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، لتوفير الرعاية الصحية والإنسانية للمصابين الفلسطينيين، وضمان حصولهم على الخدمات اللازمة منذ لحظة وصولهم وحتى انتهاء رحلة العلاج.
وأكدت أن الخدمات لا تقتصر على الجانب الطبي بل تمتد لتشمل الدعم النفسي، خاصة للأطفال، وخدمات إعادة الروابط العائلية إلى جانب توفير الوجبات والمشروبات، والملابس، ومستلزمات العناية الشخصية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المصابين ومرافقيهم خلال فترة وجودهم في مصر.
وىفع الهلال الأحمر المصري درجة التأهب والاستعداد على مدار الساعة في معبر رفح، لضمان استمرار تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية في إطار دعم جهود الدولة المصرية الرامية إلى تخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين، والاستجابة لاحتياجاتهم الصحية والإنسانية، بما يعكس التزاما متواصلا بدعم المتضررين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.




