عام القاهرة 24

غطاء تابوت مصري عمره 2600 عام.. تعويذة سحرية لروح المتوفى للخروج من المقبرة والعودة إليها

يضم متحف أشموليان بمدينة أكسفورد غطاءً مميزًا لتابوت من الحجر الجريواكي، يعود إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين في مصر القديمة، نحو عام 660 قبل الميلاد، ويحمل نقوشًا مرتبطة بـ«كتاب الموتى».

21 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

يضم متحف أشموليان بمدينة أكسفورد غطاءً مميزًا لتابوت من الحجر الجريواكي، يعود إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين في مصر القديمة، نحو عام 660 قبل الميلاد، ويحمل نقوشًا مرتبطة بـ «كتاب الموتى».

غطاء تابوت مصري عمره 2600 عام.. تعويذة سحرية لروح المتوفى للخروج من المقبرة والعودة إليها

ويخص التابوت بتاح حتب، المشرف على خزينة الدولة، ابن حورنبت نخت، وقد نُقشت على غطائه تعويذة رقم 72 من «كتاب الموتى»، والمعروفة باسم «الخروج نهارًا».

وكانت هذه التعويذة تهدف إلى تمكين روح المتوفى من مغادرة المقبرة والتحرك بحرية في عالم الأحياء خلال النهار، مع توفير الكلمات السحرية التي تساعده على فتح طريقه والعودة إلى مقبرته دون أن يتعرض للعرقلة أو الاحتجاز.

ويرتبط التابوت بما يُعرف باسم «مقبرة كامبل»، وهي مقبرة عميقة ذات بئر تقع في هضبة الجيزة، إلى الشمال من طريق صاعد هرم الملك خفرع، وقد حملت اسمها نسبة إلى القنصل العام البريطاني في مصر آنذاك.

ويكشف غطاء التابوت عن جانب مهم من معتقدات المصريين القدماء بشأن الحياة بعد الموت، إذ لم تكن المقبرة بالنسبة لهم مجرد مكان للدفن، وإنما بوابة يمكن للروح من خلالها الانتقال بين عالم الموتى وعالم الأحياء وفق طقوس وتعويذات دينية دقيقة.

ويحمل الغطاء رقم التسجيل AN1947.295 ضمن مقتنيات متحف أشموليان في أكسفورد.

مقالات ذات صلة