قالت الناقدة والأكاديمية الدكتورة فاطمة الصعيدي: “دائما ما اتوقف عند العنوان ولم أجد المجموعة القصصية ”شياطين المندرة" عنوانا في المجموعة إذا ما الرابط بين هذا العنوان وهذه العناوين الداخلية، كلنا نعرف في الجنوب أن المندرة مكان منفصل للضيوف".
وأضافت خلال فعاليات مناقشة المجموعة القصصية '' شياطين المندرة'' الصادرة عن دار الأدهم للنشر والتوزيع للقاصة والشاعرة ماجدة حسانين بورشة الزيتون الأدبية بحزب التجمع شرق القاهرة: “المندرة مكان للحكايات، وبالتالي هذا هو الرابط وكل هؤلاء الأبطال كانوا شخصيات ضمن حكايات رويت في هذا المكان الذي كنا نستمع فيه لحكايات الجدات والكبار”.
وتواصل: “القصص بها شخصيات أردت أن أبحث عن ملامح للشخصيات ولكن ماجدة لم ترسم أي شخصيات لم تقل طويلة أو قصيرة إلا في لمسات لا تذكر، وهي تتحدث عن روح الإنسان وما تعانيه النفس الإنسانية من لقاء وفراق وأتى الغلاف تعبيرا عن جملة في قصة من قصص المجموعة”.
وتكمل: “القصص كلها لا تحكى إلا مساء ولهذا جاء الغلاف قاتما، ليست قصص مخيفة ولكن قد نسترق السمع وتأتي أطياف مخيفة لنا كأطفال”.
وتستطرد: “من قراءة المجموعة يجد كل منا غاية من القراءة تختلف باختلاف القارئ نفسه، منا من يقع في غرام اللغة، أانها شاعرة، والحقيقة أنا أدرس اللغويات فوجدت اللغة جميلة، والتقديم والتأخير في البدايات كان إشارة واضحة انها لا تعتني بالمتن ولكنها تعتني بالهامش، ومعظم الشخصيات هامشية، لا يروى عنها ولا تستطيع ان تعبر عن نفسها، وهنا هي شاكرا لمن لا ذكر له”.

