تتوقع شركات التجزئة في ألمانيا أن تسهم بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقرر انطلاقها في 11 يونيو (حزيران)، في تحقيق زيادة طفيفة في المبيعات، مع بقاء أثرها محصوراً في قطاعات محددة، نظراً لإقامة البطولة خارج البلاد، بحسب ما أوردته رابطة تجارة التجزئة الألمانية اليوم الأربعاء.
وأظهر استطلاع للرابطة شمل نحو 400 شركة أن قرابة ربع تجار التجزئة يعززون مخزونهم من السلع الترويجية والمنتجات المرتبطة بكأس العالم. وكانت متاجر الأغذية والملابس والأحذية، إلى جانب متاجر الأدوات الرياضية، والأدوات المنزلية، والإلكترونيات، وكذلك بائعو الألعاب، من بين الأكثر نشاطاً في هذا المجال.
وقال شتيفان جينت رئيس الرابطة: «يمكن للأحداث الرياضية الكبرى أن تعزز معنويات المستهلكين وتخلق زخماً إيجابياً للمبيعات».
لكنه أوضح أن تأثير مثل هذه البطولات غالباً ما يظل محدوداً بقطاعات وفئات منتجات محددة عندما لا تُقام داخل ألمانيا، مما يعني أن تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لن ينعكس بزيادة واسعة في الاستهلاك عبر مختلف القطاعات.
وأضافت الرابطة أن الشركات التي تبيع منتجات مرتبطة بكرة القدم تتوقع استفادة إيجابية، لكنها ستكون في المجمل ضيقة النطاق.
وقال جينت: «كلما تقدم المنتخب الألماني في البطولة، انعكس ذلك إيجاباً على مزاج البلاد» مضيفاً: «الاستهلاك يرتبط بدرجة كبيرة بالحالة النفسية».



