أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الضربات التي نفذتها القوات المسلحة السعودية، بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأمريكية، ضد أهداف محددة داخل الأراضي العراقية جاءت ردًا على الهجمات التي استهدفت المنشآت البترولية في المملكة، واستنادًا إلى حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه الخطوة جاءت امتدادًا للبيانين الصادرين يومي 27 و28 يوليو 2026 بشأن الهجمات التي تعرضت لها المملكة باستخدام طائرات مسيّرة أطلقتها ميليشيات موالية لإيران في العراق، وما تضمنته تلك البيانات من تأكيد حق المملكة في الرد واتخاذ الإجراءات اللازمة لردع المعتدين.
وأضافت أن الهجمات وقعت في وقت كانت فيه المملكة تبذل جهودًا للمساهمة في إنهاء التصعيد الإقليمي، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، إلا أن الميليشيات الموالية لإيران، بحسب البيان، اختارت المضي في نهج تصعيدي وصفته بـ"غير المسؤول"، من خلال انتهاك القانون الدولي وتجاهل مبادئ حسن الجوار التي تفرضها روابط الأخوة الإسلامية.
وشددت الخارجية السعودية على أن المملكة لا تسعى إلى التصعيد، لكنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها والدفاع عن مواطنيها ومقدراتها إذا تعرضت لأي اعتداء.




