أكد المدير الفني لمنتخب ألمانيا، جوليان ناجلسمان، تمسكه بالاستمرار في قيادة المنتخب، رغم الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، موضحًا أنه لا يفكر في الرحيل من منصبه، وأن مصير بقائه يتوقف على قرار الاتحاد الألماني لكرة القدم.
وجاءت تصريحات ناجلسمان عقب وداع المنتخب الألماني منافسات البطولة من دور الـ32، بعد خسارته أمام منتخب باراجواي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة للجماهير الألمانية.
وأوضح المدرب أن رغبته الأساسية تتمثل في مواصلة المشروع الذي بدأه مع المنتخب، مشيرًا إلى أنه لا يزال يؤمن بقدرة الفريق على استعادة مكانته بين كبار المنتخبات خلال المرحلة المقبلة، إذا توفرت له فرصة الاستمرار والعمل على تطوير الأداء.
وقال ناجلسمان إن مستقبله لا يعتمد على رغبته الشخصية فقط، وإنما على رؤية مسؤولي الاتحاد الألماني، مؤكدًا أنه سيكون سعيدًا بمواصلة مهمته والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، لكنه في الوقت نفسه سيحترم أي قرار يصدر عن الاتحاد بشأن منصبه.
وأضاف أن المنتخب يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على العودة بقوة، معتبرًا أن الخروج من البطولة يمثل محطة صعبة، لكنه لا يلغي ما يمكن البناء عليه خلال الفترة المقبلة، إذا تم منح الجهاز الفني الوقت الكافي لتصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات.
ويواصل المنتخب الألماني بذلك سلسلة نتائجه المخيبة في البطولات الكبرى، بعدما ودع كأس العالم من دور الـ32 للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات تجاه أداء الفريق خلال السنوات الأخيرة، وسط مطالب بإجراء مراجعة شاملة لأسباب تراجع النتائج.
ويعد هذا الخروج أول إخفاق كبير لناجلسمان مع المنتخب في بطولة رسمية منذ توليه المسؤولية الفنية، بعدما جاء خلفًا لهانزي فليك، بينما تولى رودي فولر قيادة المنتخب بصورة مؤقتة قبل التعاقد معه بشكل دائم.
ورغم الإقصاء المبكر، شدد ناجلسمان على تمسكه بمواصلة العمل، مؤكدًا أن هدفه هو إعادة المنتخب الألماني إلى منصات المنافسة، وأن القرار النهائي بشأن مستقبله سيظل في يد الاتحاد الألماني



