رصـاصـات
كم من مبان مبهرة في الشكل لكن جوهرها رديئ ودورها سيئ، بينما هناك مبان أنهكها الزمن لكن تبقى قيمتها للوطن كالذهب.. «ماسبيرو» لا يقاس بشكل المبنى العريق وإنما بالقيمة والرسالة والمعنى العظيم له. البعض تسيطر عليه عقلية العقارات التي تغذي رصيده وترفع ثروته المالية، حتى ولو على حساب أي شيء آخر، لكن الدول...

اقرأ من المصدر
جريدة الجمهورية
مقالات ذات صلة

مشروع «التجلى الأعظم» يقترب من النهاية
معدلات التنفيذ فى مشروع التجلى الأعظم بسانت كاترين كان الملف الذى بحثه وزير السياحة والآثار شريف فتحي، ومحافظ ...

الحرس الثورى يعلن إغلاق مضيق هرمز بالكامل
فى تطور لافت يهدد المفاوضات الأمريكية مع إيران، أعلن الحرس الثورى إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة، و...

بحثًا عن بدائل لنتنياهو
.. واستطلاع رأى يظهر تراجع شعبية رئيس وزراء الاحتلال ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن مسئولين فى الإدارة الأم...

مشاركة الرئيس فى قمة السبع.. وصندوق إعمار إيران
.. كلنا تابعنا عن قرب ما دار فى اجتماعات قمة السبع التى عقدت بمدينة إيفان الفرنسية، وكذلك مباراة مصر وبلجيكا ا...