قال الدكتور ضياء حلمي عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية إن رفع تقديرات النمو الاقتصادي لمصر إلى 5.5% رغم التوترات الإقليمية والدولية يعكس قوة التخطيط الاستراتيجي الذي تتبعه الدولة، مشيرًا إلى أن مصر تعمل وفق رؤية مستقبلية واضحة تقوم على قراءة الواقع والاستعداد للفرص.
وأوضح خلال حديثه لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا التقدير النادر يأتي في وقت يعاني فيه العالم من أزمات اقتصادية وتدخلات جيوسياسية غير مسبوقة، ومع ذلك استطاعت مصر أن تحافظ على جاذبية مناخ الاستثمار لديها، ما شجع على تدفق استثمارات عربية وأجنبية ضخمة، إضافة إلى شراكات استراتيجية مع قوى اقتصادية كبرى.
وأكد أن الاقتصاد المصري يتميز بالمرونة والتنوع، وهو ما جعله قادرًا على مواجهة الصدمات العالمية، حتى أن صندوق النقد الدولي توقع أن تتصدر مصر قائمة الاقتصادات الإفريقية بحلول عام 2030 إذا استمرت معدلات النمو الحالية.
وأشار إلى أن تقرير بنك باركليز الأخير جاء متماهيًا مع تقرير الأونكتاد الذي أكد تصدر مصر قائمة الدول المستقبلة للاستثمار الأجنبي في إفريقيا لعامين متتاليين، ما يعكس أن هذه النجاحات ليست مجرد أرقام، بل نتيجة فلسفة اقتصادية قائمة على التخطيط الاستراتيجي ومواجهة الأزمات بمرونة.



