عام جريدة الدستور

ناقلة نفط عراقية تصل وجهتها النهائية بعد تعرضها لإطلاق نار بمضيق هرمز

وصلت ناقلة نفط خام تعرضت لأضرار جراء شظايا أثناء إبحارها في مضيق هرمز إلى ميناء باراديب في ولاية أوديشا بعد رحلة شاقة من العراق

ناقلة نفط عراقية تصل وجهتها النهائية بعد تعرضها لإطلاق نار بمضيق هرمز
15 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

أفاد مسؤولون بأن ناقلة نفط متجهة إلى الهند، تحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام العراقي، وصلت بسلام إلى ميناء باراديب في ولاية أوديشا الهندية، بعد تعرضها لإطلاق نار أثناء عبورها مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "تايمز أوف إنديا"، كانت الناقلة، إم تي سانمار هيرالد، تنقل خام البصرة المتوسط ​​وخام البصرة الثقيل من العراق عندما تعرضت لإطلاق نار قرب المياه الإيرانية، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في غرب آسيا.

وبحسب تقرير الصحيفة، لحقت أضرار بشظايا بجسر القيادة خلال الحادث.

تغيير المسار واستئناف الرحلة دون إصابات

ولضمان سلامة الناقلة وطاقمها، غيرت الناقلة مسارها قبل أن تستأنف رحلتها نحو الساحل الهندي دون وقوع أي حوادث أمنية أخرى.

وبعد وصولها إلى سواحل أوديشا، رست الناقلة على بعد حوالي 22 كيلومترًا من ميناء باراديب، حيث بدأت بتفريغ النفط الخام عبر نظام الإرساء أحادي النقطة (SPM) التابع للميناء.

وأعلنت هيئة ميناء باراديب أن ناقلة النفط حافظت على تنسيق مستمر مع البحرية الهندية طوال رحلتها، وأتمت رحلتها بنجاح رغم تعرضها لأضرار أثناء مرورها بالقرب من مضيق هرمز.

سلامة الطاقم وإشادة باحترافيته

ويُعتقد أن السفينة كانت تقل حوالي 22 بحارًا، بمن فيهم القبطان. وقد بقي جميع أفراد الطاقم سالمين طوال الرحلة، وفقًا لهيئة الميناء.

وقالت هيئة ميناء باراديب في منشور لها على منصة X: "أظهر القبطان والطاقم خلال هذه المحنة احترافية عالية، ومرونة، والتزامًا تامًا بالسلامة". وأضافت أن السفينة استأنفت رحلتها بعد إعادة فتح مضيق هرمز، ووصلت إلى باراديب بسلام.

وأكدت هيئة الميناء على أهمية عودتهم سالمين، قائلة: "مع إعادة فتح مضيق هرمز، استأنفت السفينة رحلتها بنجاح، ووصلت إلى باراديب بسلام. والأهم من ذلك، أن جميع الضباط وأفراد الطاقم بقوا سالمين طوال المهمة".

استقبال رسمي بعد اجتياز أحد أخطر الممرات البحرية

وصعد مسؤولون من الميناء إلى ناقلة النفط فور وصولها لتهنئة قبطانها وطاقمه على اجتيازهم الآمن لأحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

وأضاف الميناء: "استقبل ممثلو هيئة ميناء باراديب وشركة SERPL، بمن فيهم مدير الميناء، القبطان وطاقمه بحفاوة بالغة لدى وصولهم، وقدموا لهم باقات الزهور والهدايا التذكارية تقديرًا لشجاعتهم وتفانيهم".

ويُعدّ مضيق هرمز أحد أكثر ممرات نقل الطاقة ازدحامًا في العالم، إذ ينقل حصة كبيرة من صادرات النفط الخام المنقولة بحرًا على مستوى العالم.

مقالات ذات صلة