حذر خبراء الصحة، من المخاطر الصحية لدهون البطن، وقد لا يعني مؤشر كتلة الجسم الطبيعي بالضرورة التمتع بصحة جيدة، حيث يعتبر مؤشر كتلة الجسم الطبيعي في كثير من الأحيان علامة على الصحة الجيدة، لكن الرقم الظاهر على الميزان قد لا يعكس الصورة الكاملة دائمًا، فبعض الأشخاص الذين يبدو وزنهم صحيًا قد يعانون من مخاطر صحية كامنة لا يتم اكتشافها.
ووفقًا لما نشر في صحيفة هندوستان تايمز، يعد مؤشر كتلة الجسم أداة فحص مفيدة، ولكنه لا يُقدّم صورة كاملة عن صحة التمثيل الغذائي للشخص، فقد يكون لدى الشخص الذي يتمتع بمؤشر كتلة جسم طبيعي دهون زائدة في منطقة البطن، وخاصة الدهون الحشوية، مما قد يزيد من خطر مقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.
فهم نوعي الدهون في منطقة البطن
وتُصنف الدهون في منطقة البطن عمومًا إلى نوعين: الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية، تقع الدهون تحت الجلد مباشرة أسفل الجلد، بينما تقع الدهون الحشوية في عمق البطن، محيطة بأعضاء مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء، وتعد الدهون الحشوية نشطة أيضيًا، وتُطلق أحماضًا دهنية ومواد التهابية قد تُعيق استجابة الجسم للأنسولين، ومع مرور الوقت، يرتبط تراكم الدهون الحشوية الزائدة باضطرابات في مستويات الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، ومرض الكبد الدهني، وزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
كيف يمكن تقييم المخاطر الأيضية؟
وبدلًا من الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده، قد يأخذ المتخصصون في الرعاية الصحية في الاعتبار محيط الخصر، ونسبة محيط الخصر إلى الطول، وضغط الدم، ومستويات الجلوكوز والدهون في الدم لتطوير تقييم أكثر شمولًا، ويوصي المعهد الوطني البريطاني للتميز في الصحة والرعاية (NICE) بالحفاظ على محيط الخصر أقل من نصف طول الشخص كدليل عملي للبالغين الذين يقل مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 35 كجم/م².




