تقنية العربية

إعلام أميركي: إيران توافق على التخلي عن اليورانيوم المخصب

كشفت تقارير إعلامية أميركية أن إيران وافقت مبدئياً على التخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب ضمن الاتفاق المزمع مع الولايات المتحدة، في خطوة قد تمثل اختراقاً حاسماً في المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب والتوتر الإقليمي.وبحسب المعلومات المتداولة، فإن التفاهمات الحالية تشمل ترتيبات لنقل أو التخلص من اليورانيوم المخصب، مقابل حزمة تفاهمات أوسع تتضمن إنهاء الأعمال العسكرية ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن أموال مجمدة.وتأتي هذه التطورات بعد أيام من اتصالات مكثفة أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع قادة السعودية والإمارات وقطر ومصر وتركيا وباكستان والأردن والبحرين، لبحث الصيغة النهائية للاتفاق المرتقب. وكان ترامب قد أعلن في تدوينة أن الاتفاق "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، مؤكداً أن الإعلان الرسمي عنه سيكون قريباً، فيما أشار إلى أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بموجب الاتفاق.كما أفادت مصادر مطلعة بأن الوسطاء يعملون على وضع مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق شامل، يتضمن فترة تفاوض إضافية تمتد بين 30 و60 يوماً لحسم الملفات التقنية والأمنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.ويُعد ملف اليورانيوم المخصب أبرز

إعلام أميركي: إيران توافق على التخلي عن اليورانيوم المخصب
11 مشاهدة

اقرأ من المصدر

العربية

زيارة المصدر
كشفت تقارير إعلامية أميركية أن إيران وافقت مبدئياً على التخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب ضمن الاتفاق المزمع مع الولايات المتحدة، في خطوة قد تمثل اختراقاً حاسماً في المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب والتوتر الإقليمي. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن التفاهمات الحالية تشمل ترتيبات لنقل أو التخلص من اليورانيوم المخصب، مقابل حزمة تفاهمات أوسع تتضمن إنهاء الأعمال العسكرية ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن أموال مجمدة. وتأتي هذه التطورات بعد أيام من اتصالات مكثفة أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع قادة السعودية والإمارات وقطر ومصر وتركيا وباكستان والأردن والبحرين، لبحث الصيغة النهائية للاتفاق المرتقب. وكان ترامب قد أعلن في تدوينة أن الاتفاق "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، مؤكداً أن الإعلان الرسمي عنه سيكون قريباً، فيما أشار إلى أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بموجب الاتفاق. كما أفادت مصادر مطلعة بأن الوسطاء يعملون على وضع مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق شامل، يتضمن فترة تفاوض إضافية تمتد بين 30 و60 يوماً لحسم الملفات التقنية والأمنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. ويُعد ملف اليورانيوم المخصب أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران، إذ أصرت الولايات المتحدة طوال الأشهر الماضية على إزالة أي قدرة قد تسمح لإيران بتطوير سلاح نووي مستقبلاً، بينما كانت طهران ترفض التخلي الكامل عن مخزونها النووي. وفي حال تأكيد هذه المعلومات رسمياً، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام أكبر انفراجة دبلوماسية بين البلدين منذ سنوات، وسط آمال إقليمية ودولية بإنهاء التصعيد واستقرار أسواق الطاقة والملاحة في الخليج.

مقالات ذات صلة