قالت الإعلامية كريمة عوض، إن المشهد الإقليمي يشهد مفارقة لافتة، فبينما يتواصل التصعيد العسكري وتبادل التهديدات؛ تتزايد الأنباء عن استعدادات لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأولى من شهر يوليو في العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضحت كريمة عوض خلال تقديمها برنامجها "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن المعلومات المتداولة تشير إلى أن المفاوضات المرتقبة ستركز على الملف النووي الإيراني، لكنها قد تحمل تطورًا جديدًا يتمثل في إضافة ملفات سياسية أخرى إلى جدول الأعمال.
وأضافت كريمة عوض أن إيران، وفقًا لما تم تداوله، أدرجت ملفي غزة والضفة الغربية ضمن أجندة المفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك بعد مشاورات مع مسؤولين فلسطينيين طلبوا إدراج هذين الملفين ضمن المحادثات.
الملف الإيراني لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات
وأشارت كريمة عوض إلى أن مصير هذه الجولة لا يزال غير واضح، خاصة أن المفاوضات التي كان من المقرر عقدها في جنيف بين واشنطن وطهران لم تنعقد، ولم تصدر أي توضيحات بشأنها، وكأنها لم تكن مطروحة من الأساس، مؤكدة على أن الملف الإيراني لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وأن التطورات المنتظرة خلال الفترة المقبلة قد تُحدث تغييرات كبيرة في المشهد الإقليمي ومسار الأحداث.



