مع تبقي مباراتي تحديد المركز الثالث والنهائي فقط، يشتعل الصراع على جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026، حيث يتصدر الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي القائمة برصيد 8 أهداف لكل منهما، بينما يلاحقه الإنجليزيان هاري كين وجود بيلينجهام برصيد 6 أهداف، ويأتي الإسباني ميكيل أويارزابال خامسًا بـ5 أهداف.
ويملك مبابي وهاري كين فرصة التتويج بالجائزة للمرة الثانية في مسيرتهما، بعدما سبق للأول الفوز بها في مونديال 2022، والثاني في نسخة 2018، بينما يسعى ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، لحصد الحذاء الذهبي للمرة الأولى في تاريخه، بعدما سبق له الفوز بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم مرتين.
وفي حال تساوي ميسي ومبابي في عدد الأهداف بنهاية البطولة، سيتم الاحتكام أولًا إلى عدد التمريرات الحاسمة، حيث يتفوق قائد الأرجنتين حاليًا بأربع تمريرات مقابل ثلاث لمبابي، ثم إلى عدد الدقائق الأقل لعبًا إذا استمر التعادل، وهو معيار يتقدم فيه ميسي أيضًا حتى الآن.
ولم يسجل أي لاعب أكثر من ثمانية أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الألماني جيرد مولر الذي أحرز 10 أهداف عام 1970، بينما لا يزال الفرنسي جوست فونتين يحتفظ بالرقم القياسي التاريخي بتسجيله 13 هدفًا في نسخة 1958.
ويتميز ميسي ومبابي بالتسجيل من مختلف المسافات، إذ نجح كلاهما في هز الشباك من خارج منطقة الجزاء، بينما يعتمد بيلينجهام بشكل أكبر على التحركات داخل منطقة الجزاء، في حين سجل هاري كين نصف أهدافه الستة بضربات رأسية، إضافة إلى هدفين من ركلات جزاء.
كما تبقى مواجهة تحديد المركز الثالث فرصة أخيرة أمام مبابي وكين وبيلينجهام لزيادة رصيدهم التهديفي، خاصة أن تاريخ البطولة شهد تتويج أكثر من لاعب بالحذاء الذهبي بفضل أهداف سجلها في مباراة المركز الثالث، مثل يوزيبيو وتوماس مولر ودافور شوكر.
وتشير الإحصائيات التاريخية إلى أن أغلب الفائزين بالحذاء الذهبي في كأس العالم شهدوا تراجعًا في معدلاتهم التهديفية خلال الموسم التالي مع أنديتهم، باستثناء الكولومبي خاميس رودريجيز والبرازيلي رونالدو، اللذين قدما أحد أفضل مواسمهما بعد التألق في المونديال.


