تقنية جريدة الجمهورية

الرئيس الصيني: تجربة «بريكس» أسهمت في مواجهة الأزمات العالمية

أكد “شي جينبينج” رئيس جمهورية الصين الشعبية، أن دول مجموعة “بريكس” تمثل قوة محورية في “الجنوب العالمي”، مشيرًا إلى أن تجربتها القائمة على الاعتماد على الذات والتضامن والتعاون أسهمت بفاعلية في مواجهة الأزمات العالمية، مثل: الأزمة المالية، وجائحة كورونا، والتغير المناخي، فضلًا عن صون المصالح المشتركة للدول النامية. وأوضح الرئيس “شي” — في كلمته أمام […]

الرئيس الصيني: تجربة «بريكس» أسهمت في مواجهة الأزمات العالمية
5 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

أكد “شي جينبينج” رئيس جمهورية الصين الشعبية، أن دول مجموعة “بريكس” تمثل قوة محورية في “الجنوب العالمي”، مشيرًا إلى أن تجربتها القائمة على الاعتماد على الذات والتضامن والتعاون أسهمت بفاعلية في مواجهة الأزمات العالمية، مثل: الأزمة المالية، وجائحة كورونا، والتغير المناخي، فضلًا عن صون المصالح المشتركة للدول النامية.

وأوضح الرئيس “شي” — في كلمته أمام القمة الثامنة عشرة لمجموعة “بريكس” المنعقدة في نيودلهي — أن هذا العام يوافق الذكرى العشرين لتأسيس التعاون بين دول المجموعة، مبرزًا التطور اللافت الذي حققته من خلال توسيع عضويتها، وتعميق التعاون في مجالات التجارة، والاستثمار، والتمويل، والتكنولوجيا.

وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، دعا الرئيس الصيني دول المجموعة إلى الاضطلاع بدور أكبر في تعزيز التنمية، والسلام، والأمن، والحوكمة العالمية، والدفع نحو نظام دولي أكثر عدالة وإنصافًا. وركز بوجه خاص على التنمية المدفوعة بالابتكار والذكاء الاصطناعي، داعيًا إلى تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، وإتاحة المصادر التكنولوجية وتبادلها، وتطوير التطبيقات والأبحاث، وتعميق التعاون في سلاسل الصناعة والإمداد؛ بما يضمن لبلدان “الجنوب العالمي” الاستفادة من الثورة التكنولوجية والتحول الصناعي.

كما استعرض “شي جينبينج” الرؤية الاستراتيجية لـ “بريكس” للقيادة في أربعة محاور أساسية:

  1. صون السلام والأمن الدوليين: عبر الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، ونبذ عقلية الحرب الباردة، والتركيز على التسوية السياسية للأزمات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط من خلال وقف إطلاق النار وتطبيق “حل الدولتين”.
  2. تعزيز الحوار الحضاري والثقافي: وتبادل خبرات الإدارة والحكم لتشجيع التقارب بين الشعوب.
  3. إصلاح الحوكمة العالمية: لبناء نظام دولي يدعم التعددية التجارية ودور منظمة التجارة العالمية، ويرفض الإجراءات الأحادية والرسوم التعسفية، ويعزز حضور “الجنوب العالمي” في المجالات الحديثة.
  4. ترسيخ التضامن: وتجاوز الخلافات لضمان نجاح المرحلة المقبلة من التعاون المشترك.

مقالات ذات صلة