عام جريدة الدستور

منتخب السنغال يسعى لتكرار انجاز 2002 في مونديال أمريكا

يخوض منتخب السنغال بطولة كأس العالم 2026 التى تنطلق يوم 11 يونيو الجارى فى أمريكا وكندا والمكسيك، ضمن المجموعة التاسعة الصعبة للغاية، كونها

منتخب السنغال يسعى لتكرار انجاز 2002 في مونديال أمريكا
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

يخوض منتخب السنغال بطولة كأس العالم 2026 التي تنطلق يوم 11 يونيو الجاري في أمريكا وكندا والمكسيك، ضمن المجموعة التاسعة الصعبة للغاية، كونها تضم ايضا فرنسا بطل العالم السابق ووصيف النسخة الأخيرة، إضافة إلى العراق والنرويج.

وكانت أفضل مشاركة لأسود التيرانجا في كأس العالم عندما وصلوا للدور ربع النهائي  عام 2002 بقيادة الحاج ضيوف.

ويتواجد منتخب السنغال حاليًا في تصنيف متقدم فى المركز الـ 14 بتصنيف الاتحاد الدولي (فيفا)، ما يجعله مرشح لتخطى الدور الأول والذهاب بعيدا فى المونديال.

مشوار التأهل

تصدر السنغال مجموعته في التصفيات من دون أن يتلقى أي خسارة، ليكون أحد المنتخبات الإفريقية التسعة التي ضمنت تأهلها المباشر إلى المونديال. وبعد شهرين من حجز بطاقته إلى الولايات المتحدة، أكد "أسود التيرانغا" مكانتهم كإحدى القوى البارزة في القارة الإفريقية ببلوغهم نهائي كأس أمم أفريقيا، حيث فازوا في مباراة المغرب على أرض الملعب، لكنهم خسروها إداريا بعد مغادرتهم أرضية الميدان موقتا، في انتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية (كاس).

وكان باب تياو مهاجمًا بديلاً في صفوف السنغال خلال كأس العالم 2002، ولم يشارك سوى في مباراة واحدة من أصل خمس قادت منتخب بلاده إلى ربع النهائي، وهو أفضل إنجاز له في البطولة، غير أنه في ثمن النهائي أمام السويد، قدم التمريرة الحاسمة لهدف هنري كامارا الذهبي. 

بعد 24 عامًا، وعقب مشوار ناجح في كأس أمم إفريقيا، يستعد المدرب البالغ 45 عاما لخوض أول كأس عالم له على مقاعد البدلاء، علما أنه لم يسبق له خوض تجربة تدريبية كبرى قبل توليه قيادة المنتخب. لا يزال الغموض يحيط بمستقبله، إذ لم يُمدد عقده مع الاتحاد السنغالي، علما بأن العقد انتهى في فبراير.

أبرز النجوم

 صاحب هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال كأس أمم إفريقيا في المغرب الشتاء الماضي، لا يزال ساديو مانيه، في الرابعة والثلاثين من عمره، نجم المنتخب السنغالي الأول. قائد داخل الملعب وخارجه، سيخوض الجناح الأيسر السابق لليفربول، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019 مع الـ"حمر"، موندياله الثاني، بعد تتويجه بلقب الدوري السعودي مع النصر. ففي قطر عام 2022، اضطر إلى الانسحاب قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة بسبب إصابة في عظمة الشظية اليمنى.

وفي مجموعة قوية تضم فرنسا والنروج والعراق، يطمح المنتخب السنغالي إلى تفادي المركز الثالث لضمان تأهله إلى الدور السادس عشر. وبعد تجاوز هذا الحاجز، يمكن لـ"أسود التيرانغا" أن يحلموا بقيادة بلادهم إلى ربع نهائي مونديالي ثان، ومحو خيبة الخسارة الثقيلة أمام إنكلترا في ثمن النهائي (0-3) قبل أربعة أعوام.

مقالات ذات صلة