قالت جماعة متمردة بقيادة الطوارق، اليوم السبت، إنها شنت هجوماً على بلدة في شمال مالي توجد فيها قوات حكومية وقوات شبه عسكرية روسية، وأفاد سكان منطقتين أخريين في شمال ووسط مالي بسماع دوي إطلاق نار وانفجارات.
والهجوم هو أحدث تحد يواجه الحكومة العسكرية في الدولة الواقعة بمنطقة الساحل الأفريقي، بعدما شن المتمردون هجمات كبيرة في أبريل (نيسان) استهدفت مطار العاصمة باماكو، وأدت إلى مقتل وزير الدفاع والسيطرة على عدد من القواعد العسكرية في شمال البلاد.
وقال محمد المولود رمضان، المتحدث باسم «جبهة تحرير أزواد»، لوكالة «رويترز» إن مقاتلين تابعين للجبهة هاجموا بلدة أنيفيس في منطقة كيدال بشمال شرقي مالي في وقت مبكر من صباح السبت. وكانت القوات الحكومية والروسية قد انتشرت في أنيفيس عقب هجمات أبريل التي تمكنت خلالها «جبهة تحرير أزواد» وفرع تنظيم «القاعدة» في المنطقة من بسط السيطرة على مدينة كيدال.
وفي مدينة غاو بوسط البلاد، قال مسؤول محلي إن إطلاق نار وصواريخ استهدفت معسكراً للجيش منذ ما قبل فجر السبت، مضيفاً أنه لم يتضح على الفور الطرف المسؤول عن الهجوم. ولم يرد متحدث باسم الحكومة المالية بعد على طلب للتعليق.

