ألقى نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين وتوابعها، كلمته باللغة القبطية خلال احتفالية اليوبيل الذهبي لتأسيس الإيبارشية عام 1976، ثم تولى بنفسه ترجمة كلماته إلى اللغة العربية أمام الحاضرين، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، جاء ذلك في مشهد لافت داخل كاتدرائية القديس مارمرقس الرسول بمدينة ملوي بمحافظة المنيا.
وتحدث الأنبا ديمتريوس، الذي يُعد من المتخصصين في اللغة القبطية وأستاذًا لها بالكليات الإكليريكية والمعاهد الدينية في مصر، عن امتنانه لله، ثم لقداسة البابا تواضروس الثاني، على زيارته لإيبارشية ملوي للمرة الثانية، مشيرًا إلى أن الزيارة الأولى لقداسته للإيبارشية كانت عام 2015.
وتغلبت الدموع على الأنبا ديمتريوس خلال حديثه عن أعمال تجديد مبنى المطرانية وتحويله إلى كاتدرائية، حيث بدا متأثرًا وهو يستعيد تفاصيل رحلة التجديد، معبرًا عن شكره لله على منحه العمر لمشاهدة هذا العمل مكتملًا.
وقال مطران ملوي خلال كلمته: شكرًا لله الذي أعطاني العمر لأتمم وأشاهد بعيني تجديد مبنى المطرانية لتكون كاتدرائية عظيمة بقيادة قداسة البابا تواضروس وأبنائها شعب ملوي الحبيب.
وجاءت كلمة الأنبا ديمتريوس خلال احتفالية مشاركة قداسة البابا تواضروس الثاني أبناء إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين احتفالات اليوبيل الذهبي لتأسيس الإيبارشية، والتي تأسست عام 1976.
وترأس قداسة البابا تواضروس الثاني القداس الإلهي داخل كاتدرائية القديس مارمرقس الرسول بملوي، كما شهدت الصلوات طقوس تدشين الكاتدرائية عقب الانتهاء من أعمال تجديدها وإضافة كنيسة جديدة بالطابق الأرضي.
وألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظة الأربعاء من داخل الكاتدرائية، وسط حضور كبير من أبناء الإيبارشية والآباء الكهنة، وذلك خلال زيارته الرعوية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين بمحافظة المنيا.
وتأتي زيارة البابا تواضروس الثاني إلى ملوي ضمن جولته الرعوية التي شملت عددًا من الفعاليات واللقاءات مع أبناء الإيبارشية، إلى جانب تفقد وافتتاح عدد من المواقع والكنائس، والمشاركة في الاحتفالات الخاصة باليوبيل الذهبي لتأسيس الإيبارشية.


