سياسة النيل للأخبار

وزير التعليم: مصر تواصل تنفيذ جهود إصلاح شاملة لاستعادة الدور الحقيقى للمدرسة

أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، اليوم الثلاثاء، أن تطوير منظومة التعليم يتطلب بناء شراكات قوية قائمة على تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، مشيرًا إلى أن مصر تواصل تنفيذ جهود إصلاح شاملة تستهدف استعادة الدور الحقيقي للمدرسة باعتبارها بيئة تعليمية فعالة قاد...

1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

النيل للأخبار

زيارة المصدر

أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، اليوم الثلاثاء، أن تطوير منظومة التعليم يتطلب بناء شراكات قوية قائمة على تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، مشيرًا إلى أن مصر تواصل تنفيذ جهود إصلاح شاملة تستهدف استعادة الدور الحقيقي للمدرسة باعتبارها بيئة تعليمية فعالة قادرة على تحقيق نواتج تعلم حقيقية ومستدامة.

جاء ذلك خلال مشاركته على هامش المنتدى العالمي للتعليم المنعقد بالعاصمة البريطانية لندن، في فعاليات مائدة مستديرة وزارية رفيعة المستوى نظمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” حول مستقبل التعليم وسبل تعزيز مهارات التعلم الأساسية، وذلك بحضور عدد من وزراء التعليم وصناع السياسات التعليمية من مختلف الدول.

كما أكد الوزير التزام مصر بتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات مع مختلف الشركاء الدوليين، مشيدًا بالدور الذي تقوم به منظمة منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” وشركاء التنمية الدوليون في دعم الابتكار وتطوير العملية التعليمية وبناء أنظمة تعليمية قادرة على إعداد الأجيال للمستقبل.

وعلى هامش اللقاء، ثمّن الوزير الشراكة القوية مع منظمة “اليونيسف”، مؤكدًا حرص الوزارة على الاستمرار في التعاون مع المنظمة بما يسهم في تحقيق أهداف تطوير التعليم، خاصة بعد سلسلة من الإجراءات التي شهدها القطاع خلال العامين الماضيين، والتي تضمنت تطوير المناهج، وزيادة الاعتماد على أدوات التعليم الرقمي.

وأوضح الوزير أن نجاح إصلاح التعليم يعتمد على الاستثمار المتواصل في العنصر البشري، ودعم قدرات المؤسسات التعليمية، والاعتماد على البيانات والأدلة في صياغة السياسات التعليمية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة على المستويات الاجتماعية والتكنولوجية والاقتصادية.

وشهدت المائدة المستديرة نقاشات موسعة حول مستقبل التعليم، وسبل تعزيز مهارات التعلم الأساسية، وتحقيق العدالة في فرص التعليم، ودعم المعلمين، وتطوير الأنظمة التعليمية بما يمكنها من الاستجابة للتحديات والمتغيرات العالمية المتسارعة.

كما عكست المائدة المستديرة توافقًا بين المشاركين على أن التعليم يمثل أحد أهم الاستثمارات الاستراتيجية لتحقيق التقدم الاجتماعي والتنمية الاقتصادية والاستقرار على المدى الطويل.

المصدر: بيان منشور على صفحة مجلس الوزراء

العلامات

مقالات ذات صلة