قال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الجمعة، إن إيران لا تثق بالضمانات ولا الأقوال، وإن الأفعال وحدها هي المقياس.
وأضاف قاليباف - في منشور على منصة «إكس» - أن طهران لن تتخذ أي إجراء قبل أن يبادر الطرف الآخر بالتحرك.
۱-ما امتیازات را نه با گفتگو، بلکه با موشکها میگیریم، در مذاکره فقط آنها را تفهیم میکنیم.۲- هیچ اعتمادی به تضمینها و حرفها نداریم، فقط رفتارها معیار است. اقدامی پیش از اقدام طرف مقابل انجام نخواهد شد.۳-پیروز هر توافق، کسی است که از فردای آن بهتر برای جنگ آماده شود.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) May 29, 2026
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنه بحث مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، مضيق هرمز وإدارته مستقبلاً، وذلك في إطار مسؤولياتهما السيادية والقانون الدولي. وأضاف عراقجي في منشور على «إكس» أنه عبَّر أيضاً عن تضامن إيران مع عُمان في مواجهة أي تهديد.
In very productive call with FM @badralbusaidi, expressed Iran's solidarity with Oman in face of any threat.We discussed Hormuz and its future administration in line with our sovereign responsibilities and international law.We welcome consultation with all neighboring states. pic.twitter.com/MB6EVYNkNn
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) May 29, 2026
«مزيج من الحقيقة والزيف»
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن مصادر نفيها تصريحات ترمب الأخيرة. ووصفت المصادر تصريحات ترمب بشأن اتفاق محتمل مع إيران بأنها «مزيج من الحقيقة والزيف».
وأضافت: «تصريحات ترمب هي محاولة لتصوير نصر مزيف»، وأوضحت: «ترمب يزعم أن إيران ملزمة بفتح مضيق هرمز دون فرض رسوم رغم عدم وجود بند ينص على ذلك في الاتفاق».
وأكدت المصادر المطلعة عدم وجود أي بند يتعلق بتدمير مواد إيران النووية في مذكرة التفاهم، وشددت على أن «هذا الادعاء لا أساس له من الصحة».
وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قد حذَّر الخميس من أن واشنطن ستستهدف «بقوة» أي جهة متورطة في تسهيل فرض رسوم عبور على مضيق هرمز.
وذكرت مصادر لوكالة «رويترز» أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا، الخميس، إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بينهما، ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوافق عليه بعد.
وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إنه لم يتسنَّ الانتهاء من صياغته بعد.


