أعلنت الأمم المتحدة، مساء الأحد، عن أن 825 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد جراء الصراع بالسودان، ما يعرضهم لخطر الوفاة حال عدم حصولهم على العلاج في الوقت المناسب.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية أوتشا، في تقرير تفاقم أزمة سوء التغذية في السودان، حيث يواجه الأطفال بمختلف أنحاء البلاد مخاطر متزايدة مع استمرار النزاع واتساع نطاق النزوح والجوع.
وجاء في التقرير:"لا يزال وضع الأطفال في السودان من بين الأسوأ عالميًا، إذ يتأثر ملايين الأطفال بالعنف، وتعطل الخدمات الأساسية، وتزايد الاحتياجات الإنسانية".
أشارت التقديرات إلى أن 825 ألف طفل دون سن الخامسة سيعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم خلال 2026، ما يعرضهم لخطر الوفاة في حال عدم حصولهم على العلاج في الوقت المناسب.
أشار التقرير إلى أنه في المناطق المتأثرة بالنزاع، بما في ذلك أجزاء من ولاية شمال دارفور وإقليم كردفان، لا يزال الأطفال محرومين من الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.
ولفت تقرير أوتشا إلى أن الكثير من الأطفال يواجهون نقصًا حادصا في الغذاء ومياه الشرب الآمنة والرعاية الصحية، ما يزيد من خطر الإصابة بسوء التغذية والأمراض، كما يعرضهم استمرار العنف وتشتت الأسر والنزوح لمخاطر متزايدة تتعلق بالحماية".
فيما لا تزال القيود المفروضة على الوصول وانعدام الأمن تحد من توافر الخدمات، ومن قدرة الأسر على طلب المساعدة. وفي العديد من المناطق، يظل الوجود الإنساني محدودًا، ما يترك الأطفال الأكثر ضعفًا دون الدعم المنقذ للحياة.
وفي وقت سابق من اليوم، حذرت الأمم المتحدة، من أن استمرار الهجمات على مدينة الأُبيّض، عاصمة إقليم شمال كردفان جنوبي السودان، "يعرض مئات الآلاف من المدنيين للخطر المباشر.



