شهد جاليري آرت توك للفن التشكيلي بالزمالك، فعاليات الأمسية التفاعلية المصاحبة لتوقيع كتاب "الذوق الحديث في أثاث وديكور السينما المصرية 1950–1979"، والصادر عن دار العين للنشر، ومن تأليف الباحثة دكتورة هبة الصغير، بحضور الناشرة دكتور فاطمة البودي، مدير دار العين.
استعادة سيرة مهندس الديكور السينمائي ماهر عبد النور
خُصصت الأمسية التفاعلية لاستعادة سيرة مهندس الديكور الراحل ماهر عبد النور، باعتباره أحد أبرز الأسماء التي أعاد الكتاب تسليط الضوء على إسهاماتها.
وفي هذا السياق قدمت المهندسة ياسمين ماهر عبد النور، ابنته، شهادة خاصة كشفت خلالها جانبًا من فلسفته المعمارية والتصميمية، وكيف انعكست أفكاره في منزله كما ظهرت لاحقًا في أعماله السينمائية.
ياسمين ماهر عبدالنور: مزج بين العمارة والتصميم الداخلي في كل تفاصيل المنزل
وقالت "عبد النور" إن والدها مزج بين العمارة والتصميم الداخلي في كل تفاصيل المنزل، فصممه بروح المعابد المصرية القديمة، معتمدًا على الإضاءة الطبيعية بوصفها عنصرًا أساسيًا في التكوين المعماري، كما خفّض ارتفاع الأسقف، واستثمر جميع أركان المنزل بذكاء، وأعاد توزيع المساحات بما يمنح إحساسًا بالاتساع دون الحاجة إلى حواجز فاصلة.
ماهر عبد النور تأثر في عمله بالحضارة المصرية القديمة
وأوضحت "عبد النور": أن تأثر ماهر عبد النور بالحضارة المصرية القديمة ارتبط بنشأته في مدينة نقادة بصعيد مصر، وهو ما انعكس بوضوح في مفردات منزله، حيث استخدم النحاس عنصرًا زخرفيًا رئيسيًا وكذلك الأرابيسك، كما صمم مكتبته مستلهمًا الرموز المصرية القديمة، وفي مقدمتها زهرة اللوتس التي حضرت بوصفها عنصرًا بصريًا بارزًا في تصميمها.
وأضافت أن ماهر عبد النور كان من أوائل المصممين الذين قدموا مفهوم"الأثاث الذكي" من خلال تصميمات متعددة الوظائف تستثمر المساحات بكفاءة، وهو الاتجاه الذي أصبح لاحقًا أحد أبرز ملامح التصميم الداخلي المعاصر.



