حظي الفنان المصري سامح حسين بتعاطف واسع عقب الإعلان عن تعرضه لأزمة صحية طارئة استدعت دخوله الرعاية المركزة قبل أيام في حالة غير مستقرة، وتداول صورته على سرير المرض بأحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة على نطاق واسع، والمطالبة بالدعاء له، وتصدر اسمه مؤشرات البحث على «غوغل» في مصر الخميس.
وتباينت الأخبار حول تفاصيل الحالة الصحية لسامح حسين وفق منشورات «سوشيالية»، أوضحت أن المضاعفات كانت عقب دخوله المستشفى لإجراء عملية بسيطة، وأخرى تشير لشعوره بالتعب أثناء عرض مسرحيته «بوكس العيلة»، رغم عدم وجود تصريح رسمي من أسرته عن حقيقة حالته الصحية حتى الآن.
وتواترت التعليقات «السوشيالية» من جمهور ومحبي الفنان المصري بتكثيف الدعاء له، وكان من بينهم المذيع طارق علام، مؤكدين أنه كان سبباً في إضحاك الناس طوال مشواره الفني، ودخل البيوت بشخصياته وخفة ظله.

بدورها، عبرت السيدة وسام حامد زوجة الفنان سامح حسين عن امتنانها لمن تواصل معها للاطمئنان على حالته، وكتبت عبر حسابها على موقع «فيسبوك»: «في مثل هذه المواقف مهما قولنا فلن يكون كافياً، شكراً من كل قلبي لكل شخص حاول التواصل معي لكي يطمئن على سامح، وشكراً لكل دعوة صادقة بالشفاء، ولكل مشاعر الحب والاهتمام التي غمرتمونا بها».
وأكدت زوجة الفنان المصري في منشورها أن «اهتمام الناس بحالة زوجها وتواصلهم هَوّنا كثيراً من الأزمة التي يمرون بها»، مطالبة باستمرار الدعاء لزوجها، ونوهت بأن حالته في تحسن، لكنه ما زال في الرعاية المركزة ويحتاج إلى متابعة مستمرة، كما أن الزيارة ما زالت ممنوعة.
من جانبه، أكد الكاتب المصري أحمد الملواني مؤلف مسرحية «بوكس العيلة»، أحدث العروض المسرحية التي يتصدر بطولتها الفنان سامح حسين، أن عرض المسرحية في مدينة بورسعيد كان يوم 4 سبتمبر (أيلول) الحالي، وبعدها عاد سامح مجدداً للقاهرة بسلام.

وأضاف الملواني لـ«الشرق الأوسط»: «عرض المسرحية أو شعوره بأي تعب هناك ليس له علاقة مباشرة بالحالة التي عليها الآن واستدعت دخوله الرعاية المركزة»، موضحاً أنه تواصل مع أحد أعضاء فريق مسرحية «بوكس العيلة» للاستفسار عن حالته أثناء العرض في بورسعيد، وأكد له أن الذهاب والعودة كانا في حافلة جماعية، وكانت حالته مستقرة جداً.
وأضاف الملواني أن «المصدر نفسه أكد أن عملية بسيطة خضع لها سامح حسين منذ أيام كانت السبب في مضاعفات أدت لأزمته الحالية».
وفي السياق، أكد صديق مقرب من الفنان سامح حسين، ما قاله الكاتب أحمد الملواني، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أن «حالته مستقرة الآن، لكنه ما زال في العناية المركزة، وممنوع عنه الزيارة».
وعن رأيه في تعاطف الناس مع سامح حسين بكثافة منذ الإعلان عن حالته الصحية، وهل أدوار الفنان التمثيلية تلعب دوراً، وتكون حلقة وصل إيجابية بينه وبين جمهوره، قال الناقد الفني المصري عماد يسري: «بالفعل سامح حسين له مكانة كبيرة في قلوب الجميع، وهذه المكانة اكتسبها عبر مشواره الفني وتواصله الإنساني، واجتهاده في تقديم أعمال حازت على الإعجاب».
ووصف عماد يسري، الفنان سامح حسين بأنه «فنان العائلة»، لأنه مهموم بالقضايا المجتمعية، لافتاً في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «ممثل شامل ومنتج وصاحب رؤية وله بصمة فنية مميزة، وحالة خاصة برزت أكثر بعد انخراطه ببرامج جعلته في حالة تواصل دائم مع الجمهور».
وفنياً، قدم سامح حسين خلال مشواره مسرحيات عدة من بينها «حلم جميل»، و«المتفائل»، و«عامل قلق»، كما شارك في موسم رمضان الماضي عبر المسلسل الإذاعي «رمضان أون لاين» إلى جانب بطولته لأفلام من بينها «عسل أبيض»، و«جيران السعد»، ومسلسلات مثل «الزناتي مجاهد»، و«اللص والكتاب»، بالإضافة لمشاركته الشهيرة في مسلسل «راجل وست ستات»، وتقديمه للبرنامج السوشيالي «قطايف» الذي لاقى رواجاً كبيراً وقت عرضه.




