أشارت الأبحاث الحديثة إلى أن التوتر المزمن أو غير المنضبط يمكن أن ينعكس مباشرة على الجسم، بما في ذلك الجلد، وقد يؤدي إلى ظهور مشاكل جديدة أو تفاقم حالات جلدية موجودة بالفعل.
تأثير التوتر على صحة البشرة
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن عندما يتعرض الجسم للضغط النفسي، تحدث مجموعة من التغيرات البيولوجية التي تؤثر على البشرة، من بينها:
• تكسير الكولاجين والإيلاستين، ما يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد
• زيادة الحكة الجلدية
• ارتفاع إفراز الزيوت في البشرة
• بطء التئام الجروح
• زيادة تساقط الشعر
• تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة
كما أن التوتر قد ينعكس على السلوك اليومي، مثل إهمال تنظيف البشرة أو اللجوء إلى عادة العبث بالجلد كوسيلة لتخفيف القلق، ما يزيد المشكلة سوءًا.




