سياسة جريدة الدستور

خطاب 3 يوليو.. بكري يروي القصة الكاملة لصياغة خارطة المستقبل بالتوافق بين الجيش والقوى السياسية

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن اختيار الشخصيات التي حضرت مشهد بيان الثالث من يوليو كان له دلالات كبيرة، إذ مثل شباب تمرد مثل محمود بدر ومحمد عبد العزيز صوت الشارع الذي جمع ملايين الاستمارات المطالبة بانتخابات رئاسية

خطاب 3 يوليو.. بكري يروي القصة الكاملة لصياغة خارطة المستقبل بالتوافق بين الجيش والقوى السياسية
18 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن اختيار الشخصيات التي حضرت مشهد بيان الثالث من يوليو كان له دلالات كبيرة، إذ مثل شباب تمرد مثل محمود بدر ومحمد عبد العزيز صوت الشارع الذي جمع ملايين الاستمارات المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، فيما جسد حضور البابا تواضروس وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب رمزية المؤسسات الدينية الكبرى، بينما كان محمد البرادعي ممثلًا لجبهة الإنقاذ.

وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الاجتماعات التي سبقت البيان بدأت منذ الصباح واستمرت حتى المساء، حيث نوقشت القضايا الأساسية وعلى رأسها الموقف من دستور 2012 الذي اعتُبر معيبًا. 

وأوضح أن حزب النور اعترض في البداية على إلغاء الدستور واقترح تعديله، لكن تم الاتفاق في النهاية على إلغائه بالكامل والبدء بمرحلة جديدة.

البيان تضمن خارطة طريق واضحة

وأشار إلى أن المجلس العسكري كان يرى أن يتولى الفريق أول عبد الفتاح السيسي السلطة مؤقتًا، لكنه رفض ذلك قائلًا: "نحن لم نسع إلى السلطة، بل سعينا لحماية البلد من النفق المظلم والحرب الأهلية"، وتم الاتفاق على اختيار المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

وأوضح، أن البيان تضمن خارطة طريق واضحة دستور جديد، انتخابات رئاسية، ثم انتخابات برلمانية، وهو ما تحقق بالفعل بانتخاب الرئيس في يونيو 2014 ثم إجراء الانتخابات التشريعية في 2015. 

وأكد أن تقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية كان قرارًا حاسمًا لتجنب الفوضى وضمان وجود قيادة شرعية تدير المرحلة الانتقالية.

مقالات ذات صلة