رياضة وكالة أنباء الشرق الأوسط

تيباس ينتقد ثلاثي ريال مدريد بسبب طريقة ارتداء قميص دعم سبتة

انتقد خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم ثلاثة من لاعبي ريال مدريد يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي بسبب طريقة ارتدائهم قميصاً يحمل رسالة تضامن

تيباس ينتقد ثلاثي ريال مدريد بسبب طريقة ارتداء قميص دعم سبتة
14 مشاهدة

اقرأ من المصدر

وكالة أنباء الشرق الأوسط

زيارة المصدر

انتقد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، ثلاثة من لاعبي ريال مدريد، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي، بسبب طريقة ارتدائهم قميصاً يحمل رسالة تضامن مع سكان سبتة قبل مواجهة إلتشي في الدوري الإسباني.

وظهر مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي إبراهيما كوناتيه بالقميص مطوياً بشكل جزئي قبل فوز ريال مدريد على مضيفه إلتشي 3 - 2، الثلاثاء، ضمن المرحلة السادسة، على عكس بقية زملائهم الذين ارتدوه بشكل طبيعي.

وأدى ذلك إلى حجب جزء من عبارة «كلنا من سبتة» الموجودة على القميص.

وقال تيباس تعليقاً على الواقعة: «رأينا ثلاثة لاعبين يقررون عدم ارتدائه. ارتداؤه بشكل نصف ظاهر يعادل عدم ارتدائه... أمر سيئ، سيئ».

وجاء ارتداء القمصان ضمن مبادرة أطلقتها مجموعة من رجال الأعمال في منطقة فالنسيا، وأوضح تيباس أن «لا ليغا» وافقت عليها لكنها لم تكن الجهة المنظمة لها، مشدداً على أنها «ليست عملاً سياسياً بأي شكل من الأشكال».

وأعرب ميغيل أنخيل مونتانو، رئيس رابطة مشجعي ريال مدريد في سبتة، عن خيبة أمله من تصرف اللاعبين الثلاثة، قائلاً: «كنا سعداء جداً برؤية اللاعبين يرتدون هذه القمصان لأننا بحاجة إلى الدعم، لكننا اندهشنا عندما رأينا هؤلاء اللاعبين الثلاثة يغطون الرسالة».

وكان لاعبو فياريال وريال بيتيس قد ارتدوا القمصان قبل مواجهتهما الاثنين، كما ارتداها لاعبو ليفانتي قبل لقاء برشلونة، فيما اختار الفريق الكاتالوني عدم ارتدائها.

وتأتي المبادرة في وقت تواجه فيه سبتة ضغوطاً بعد وصول أعداد كبيرة من المهاجرين من المغرب، وسط احتجاجات متكررة من السكان المحليين وأزمة إنسانية في المدينة.

وفي سياق متصل، دافع المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس، عن ارتدائه القميص بعدما تعرض لانتقادات، مؤكداً أن الخطوة لم تحمل أي أهداف سياسية أو إساءة إلى المغرب.

وقال الزلزولي عبر حسابه على «إنستغرام»: «لم يُستخدم القميص الداعم لسكان سبتة في أي لحظة لهدف سياسي أو بدافع الازدراء تجاه شعبي، الشعب المغربي»، موضحاً أنها كانت لفتة اجتماعية لدعم سكان المدينة بغض النظر عن جنسيتهم.

مقالات ذات صلة