عام القاهرة 24

علماء يحددون نمطًا جديدًا وراء تسريبات المختبرات حول فيروس كورونا

حدد العلماء نمطًا وراء تسريبات المختبرات المميتة مع ظهور مزاعم جديدة بشأن فيروس كورونا، وأن سلسلة مقلقة من العلامات التحذيرية لا تزال تتجاهل عندما تتسرب الفيروسات من المختبرات، حيث يدعي المبلغون عن المخالفات أن الأصول الحقيقية لفيروس كوفيد-19 قد تم التستر عليها لسنوات.

2 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

حدد  العلماء نمطًا وراء تسريبات المختبرات المميتة مع ظهور مزاعم جديدة بشأن فيروس كورونا، وأن سلسلة مقلقة من العلامات التحذيرية لا تزال تتجاهل عندما تتسرب الفيروسات من المختبرات، حيث يدعي المبلغون عن المخالفات أن الأصول الحقيقية لفيروس كوفيد-19 قد تم التستر عليها لسنوات.

ووفقًا لما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، أشار فريق بقيادة سانديا داوان من وحدة ماهيدول أوكسفورد لأبحاث طب المناطق الحارة في تايلاند، إلى وجود ما يقرب من 70 حالة تسريب مختبري خطيرة منذ القرن العشرين، وتوقعوا أن يكون هناك المزيد في المستقبل، مما يهدد العالم.

علماء يحددون نمطًا جديدًا وراء تسريبات المختبرات حول فيروس كورونا 

في الدراسة، ركز الباحثون على سبعة من هذه الحوادث المميتة من عام 1955 إلى عام 2019، واكتشفوا أن جميع التسريبات تشترك في نفس العلامات التحذيرية، مثل الانتشار المبكر غير المبرر دون مصدر حيواني واضح، والتأخر في الإبلاغ، وظهور تفشيات بالقرب من المختبرات التي تتعامل مع الفيروسات الخطيرة، وتسببت هذه التسريبات المختبرية مجتمعة في أكثر من 1800 حالة تعرض مختبرية معروفة، وأكثر من 1.1 مليون حالة إصابة، وأكثر من 700 ألف حالة وفاة. 

وحذر الفريق في الدراسة قائلًا: السؤال ليس ما إذا كان العامل الممرض سيهرب، بل أي عامل ممرض سيهرب وما هي التدابير المتخذة لاحتواء هروب ذي عواقب وخيمة، وتأتي هذه النتائج المقلقة في الوقت الذي أعادت فيه مزاعم جديدة من المبلغين عن المخالفات، وإثارة الجدل حول ما إذا كان فيروس كوفيد قد نشأ من مختبر في ووهان بالصين.

وقال جيمس إردمان، الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية، في جلسة استماع بمجلس الشيوخ، إن مسؤولي المخابرات الأمريكية كانوا يستعدون للاستنتاج بأن الوباء تسرب على الأرجح من مختبر ووهان قبل أن يقوم الدكتور أنتوني فاوتشي، كما يُزعم، بالتأثير بشكل كبير على الوكالات للتراجع عن هذا التقييم في عام 2021.

وأوضح الباحثون، أن الفيروس يحتوي على أنماط غير عادية لمواقع التقييد، وهي عبارة عن تسلسلات يستخدمها العلماء لقطع وتجميع المواد الوراثية أثناء البحث المختبري، وتشكل هذه الأمور مجتمعة مجموعة من المصادفات النادرة التي يجادل العلماء الشرعيون بأنها تستحق مزيدًا من التدقيق باعتبارها إشارات محتملة ذات أصل مختبري.

وقال الباحثون التايلانديون إنه ينبغي التحقيق بسرعة وشفافية في حالات تفشي الأمراض التي تنطوي على سلوك غير معتاد لمسببات الأمراض قبلتتفاقم أزمات الصحة العامة، حيث اعتقدوا أن حالات التفشي الرئيسية السبعة أظهرت مؤشرات قوية على أنها ذات أصول مختبرية، بما في ذلك حالات الإصابة بفيروس سارس والجدري وشلل الأطفال.

مقالات ذات صلة