أكد شادي ديراني باحث في الإدارة السياسية بجامعة جورج واشنطن، أن طبيعة العلاقة التي تربط بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هي علاقة مؤسساتية وعلاقة استراتيجية أو تحالف استراتيجي، موضحًا أنها تميل أكثر إلى ما يعرف بالشراكة الاستراتيجية بين الدولتين.
وأوضح خلال مداخلة عبر "زووم" على فضائية القاهرة الإخبارية، أن العلاقة بطبيعتها مؤسساتية وهي علاقة شراكة استراتيجية ولا تتأثر بإدارة أو أشخاص أو بقائد بالرغم من أن شخصية الرئيس ترامب الحالية لها تأثير، مؤكدًا أن الحديث عن مأزق بينهما استنتاج خاطئ.
وأشار إلى هذه العلاقة قد شهدت في كثير من المحطات العديد من حالات الصعود والهبوط، وقد تكون مرتبطة بطبيعة الأشخاص أو بطبيعة السياسة الداخلية في البلدين، موضحًا أن الولايات المتحدة اليوم تخوض معركة في الشرق الأوسط في مواجهة إيران وهي بحاجة ماسة إلى إسرائيل عسكريًا وبما تمتلكه من معلومات استخباراتية وتقنية ومعرفتها بطبيعة الأرض.
وأضاف أن إسرائيل أيضًا بحاجة إلى الولايات المتحدة عسكريًا، فهناك حاجة متبادلة بين الطرفين، مؤكدا أنهما متفقان على الاستراتيجية، وقد يختلفان أحيانًا حول الوتيرة أو السرعة التي يجب السير بها لكن هذا الاختلاف هو اختلاف شكلي يتعلق بالخطاب والخطة التكتيكية، وليس بالخطة الاستراتيجية.
وتابع أنه يجب الانطلاق من أن العلاقة بين الدولتين هي، أولًا علاقة مؤسساتية، وثانيًا علاقة شراكة متكاملة، ثالثًا إن الحزبين الجمهوري والديمقراطي داخل الولايات المتحدة متفقان على أهمية الشراكة مع دولة إسرائيل.



