أكد المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موقف مصر الرسمي الواضح، وغير المتغير، بالوقوف والتضامن المطلق مع أشقائها، وأبناء أمتها العربية، وأنها لا تزال ترفض وتدين، كافًة أشكالِ التهديدات، التي تستهدفُ سيادة الدول العربية الشقيقة، أو الاعتداءات على منشآتها المدنية، والحيوية وممراتها المائية.
جاء ذلك خلال مشاركته اليوم الخميس في أعمال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي، المُنعقد افتراضيا من المملكة العربية السعودية، تحت عنوان “رؤية برلمانية عربية لمستقبل أكثر استقرارًا واستدامة”.
وشدد بدوي على أن ما تواجهه أمتنا العربية، من تحديات وجودية، وخطر محدق، يفرض علينا تحمل مسئوليتنا التاريخية بالعمل العربي المنظم والفاعل.
وألقى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب كلمة أمام المؤتمر شدد فيها على أن الأمة العربية تواجه تحدياتٍ جسام وأن ما يحيط بها من متغيراتٍ يمثل استهدافا واضحا لأمنِنا القومي وثوابته الراسخة. بل إن تسارع الأحداث وانحدارها- على هذا النحو- يُعد من أخطر ما مرت به أمتنا منذ عقود”.
وأشار رئيس مجلس النواب قائلا ” ومن هذا المنطلق.. فإن المساس بأمن دولنا العربية أو تهديدها، وتهديد سيادتها. يفرض علينا تعزيز قدرة النظام الإقليمي العربي. ويلزمنا بالتفاعل المؤثر مع المتغيرات الإقليمية، والدولية المتسارعة. بل ويضعُنا أمام استحقاقات مصيرية، تتطلب منا تعاونًا حتميًا”.
وتابع “وفي هذا السياق.. وانطلاقًا من إيمانٍ مطلق وعقيدة راسخة. بأن الأمن القومي العربي وحدةٌ لا تتجزأ. فإن مصرَ- ما أنفكت- تؤكد على موقفها الرسمي الواضح، وغير المتغير، بالوقوف والتضامن المطلق مع أشقائها، وأبناء أمتها العربية. بل لا تزال ترفضُ وتدين، كافةَ أشكالِ التهديداتِ، التي تستهدفُ سيادة الدول العربية الشقيقة، أو الاعتداءاتِ على منشآتها المدنية، والحيوية وممراتها المائية”.
وأردف القول “ولعل تحركات وزيارات السيد رئيس الجمهورية، وتصريحات وبيانات الدولة المصرية، ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية. حملت رسائل لا تقبل الشك أو التأويل. مفادها التأكيد على أن المساس، بأمن الدول العربية أو الخليجية. هو مساس صريح ومباشر بالأمن القومي المصري. وأن التضامن معها هو التزام راسخ. أحكمته مسيرة التاريخ، ووحدة المصير والمستقبل”.
ونوه قائلا ” كما أدانت مصر ما تتعرض إلية، دول الخليج العربي والأردن الشقيقة، من إعتداءات إيرانية غير مبررة، وتصعيد يمثل تهديدًا صريحًا، لأمن واستقرار المنطقة بأكملها. واعتداءً سافراً على سيادةِ الدول، وحسنِ الجوار. واتصالاً بذلك، فإننا نشدد على ضرورة التوقف الفوري، للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية”.
وقال “متمسكين بالرؤية المصرية القائمة، على التمسك بالحلول السياسية والدبلوماسية. وأنها السبيل الوحيد القادر على احتواء الأزمات. بعيدًا عن منطق فرض الإرادة بالقوة، أو توسيع ساحات المواجهة، والصراعات المفتوحة، التي قد تتجاوز حدود الأطراف المنخرطة فيها؛ لتطال شعوب المنطقة كافة، وأمنها الاقتصادي ومقدراتها التنموية، ومصالحها الاستراتيجية”.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)