ويرى الكاتب عبد الله بلال أن القرار يعزز فرص التسوية السياسية، في حين يصف الأكاديمي فتحي أبو عمار القرار بأنه "ميت" ويطالب بحوار في أرض محايدة.
ويقول مدير برنامج القرن الأفريقي في مجموعة الأزمات الدولية آلان بوسويل إن غياب قوات الدعم السريع والأطراف السياسية الرئيسية يحكم على المسار بالفشل.
ومع استمرار القتال ونزوح 22 ألف مدني، يظل مستقبل الحوار معلقا بين رؤية متفائلة بأهميته الوطنية ورؤية ناقدة تعده مدخلا للانقسام.



